الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتعلق على سفليها سيور أمثل هذه السيور التي تكون على وجد الحمر من الذباب وهى تقول اليوم يبدو الخ، وعن طاوس لمديا مرهم بالحديد والديباج وانما كان احدهم يطوف عريانا ويَدَعُ ثياب وراء المسجد بـ وان طاف وهي عليه ضُرب وانترعَتْ منه لانهم قالوا لا نعبد الله في ثيابِ اذنينا فيهاه وقيل كانوا يفعلون ذلك تفاؤلاً لِيَعْرُوا من الذنوب كما يعد وا من الثياب وفي رواية عن ابن عباس كان رجال يطوفون بالبيت عراةً فأمرهم الله بالزينة والريس اللباس وهو ما يوارى السواة وما سوى ذلك من جيّد البز والمتاع فأُمِرُوا أَن يأخذوا زينتهم عند كل مسجده وعن عطا كانوا يطوفون بالبيت عراة فأمر وا أن يلبسوا ثيابهمن وعن مجاهد هو ما وارى العورة ولو عباءة 0 وعن سعيد بن جبير خذوا زينتكم عند كل مسجدِ قال الثياب 0 وعن طاوس خذوا زينتكم عند كل مسجد قال الشملة من الزينة، وعن قتادة خذوا زينتكم عند كل مسجد قال كان في من اصل اليمن كان احدهم اذا قدم حاجاً او معتمر أ يقول لا ينبغى أن أطوف في ثوب قد دنست فيه فيقول من يعير في مئزراً فإن قدر على ذلك والأطياف عريانا فانزل الله فيه ما تسمعون خذوا زينتكم عند كل مسجده و عن السدي قال الله يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد يقول ما يوارى العورة عند كل مسجده وعن الزهرى ان العرب كانت تطوف بالبيت عراة الا الحمس قريش واخلاقهم فمن جاء من غيرهم وضع ثيابه وطاف في شباب أحمس فانه لا يحل له أن يلبس ثيابه فان لم يجد من يعين من الحمسُ فانه يلقى ثيابه ويطوق عريانا وان طاف في ثياب نفسه القاها اذا قضى طوافه يحرمها فيجعلها حراما عليهه فلذلك قال الله خذوا زينتكم عند كل مسجده وعن الفتحاك يقول في قوله خذوا زينتكم عند كل مسجد الايت كان ناس من اهل اليمن والأعراب اذا حجوا البيت يطوفون به عراةً ليلاً فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم ولا يتعدوا في المسجده وعن ابن زيد خذوا زينت کم قال زينتهم ثيابهم التي كانوا يطرحونها عند البيت ويتعرونه فيذا بعض ما قالد علماء التفسير في اخذ الزينة عند كل مسجده وانت اذا تبصرت فى الأية الشريعة من قوله تعالى قل أمر ربي بالقسط الى قوله تعالى كذلك نفضل الآيات لقوم يعلمون وجدت اوامر و كلها وجوبية لا مصرف لشئ منها يحط عن رتبة الوجوب اذ لا يقول عاقلات أمن تعالى بالقسط ليس مقتضاه الوجوب كما لا يقول عاقلات الخروج الى حد الإسراف في الأكل والشرب وتحريم زينة الله التى اخرج لعبادة والطيبات من الورق وإبداء العورات لأعين الناظرين فى اعظم عبادات الله وبيوت الله التى أمران فع ويذكر فيها اسمه ليس خروجا عن هذا القسط الى قيم الجور والحشر واشفين
- 46 -