الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢واستنادها اليه لا بطريق الاختيار الذى يقتضي مسبوقية التصور بفايدة الإيجاد بل بطريقي الإيجاب بالنسبة اليها فكما ان اقتضا ذا ير وُجودَه جعل وجوده واجبا كذلك اقتضاء العالمية يقتضى كون العلم والجبان وكما أن اقتضاء الواجب وجوده يقتضى غناه عن كل موجود سواه كذلك اقتضاء الذات علمه يقضى عنى العلم عن غين لعدم التغاير بين الذات والصفات. فايجاب ما ليس بغير كالصفات ليس بنقص بل هو كال، وانما النقص في إيجاد الغير بالإيجاب اور کلام المخالف و قال سيدنا الخليلي حمد الله من قام لذا لبرهان الصحيح مثلاً بثبوت الالوهية لواجب الوجود سبحانه وتعالى اذا تصور في نفسه هل يجوز في هذا الألد أن يكون متصفا بشي من النقايص او الردايل او المفاسد وجب عليه نفى ذلك عنه في الحال لان من كانت هذه صفته فليس بالله فهذه طريق واضحة فى نفى الصفات القيمة كلها من الفنا، والموت والحدوث والعجز والفاقة والضعف والصاحبة والولد والشريك والثاني والثالث والعمى والجهل والصم والخرس والبكم والغفلة والسهو والسنة والنوم والجور والظلم وهكذا في سايرها وفي هذا اثبات لصفاته تعالى كلهالات بنفى الجهل مثالاً يثبت له العلم وبنفى احجز تثبت لها القدرة وهكذاه اهم وبهذا تعلم ان وجوب وجود الحق كاف لوجوب وجود صفاته بما اندفني في الأزل بذاته عن أن يزيد فيها شي من صفاته وقد عرفت المذهب بان قولنا الله حتى لم نرد بالحياة غين فتحد صفه زايدة فيه وانما نريد بحياته نفس وجوده وهو اعتبار لا يقتضى كون الحياة صفة زايد على الذا ولا انه سبحانه هو الحيا وهكذا في بقية صفاته المتعددة اعتبارًا بحسب تجليات اعيان الوجود و تا نرها وانفعالها لذا تر جل جلالده وبالجملة في جوب وجود الحق سبحانه موجب لصفات كالد و نفي اضدادها عند واسه اعلم اخره ص ولا يوصف باند لم يزل في صفات الأفعال فلا يقال لم يزل الله خالقا و رازقا قلت هذا مذهب صحابنا المشارقة واهل الجبل رحمهم اننده واما اصحابنا المغاربة رحمهم الله فيههم صفات الله كلها قديمة أزلية فيقال الله خالق فى الازل على معنى شيخات ووافرق الم براك على معنى سير ترقي وهكذا إلى ساير الصفات الفعلية والفرق عندهم لفظ فيقال في منقد الذات لم يزل عالماً بما كان قبل ان يكون وهكذا إلى ساير الصفات النفسية، ويقال في سفات الأفعال لم يزل خالفا على معنى سيخلق وهكذا حاصله أن صنعتة الذات هي المنتصف بها سبحانه في الاول بالفعل وصفة الفعل هى التى لم يتصف بها سبحانه بالفعل في الأزل وانما يتصف بها فيما لا يزال وعلى تفسير هم هذا فهو راجع إلى القول بحدوثها وهو مذهب المشار قدر حجمهم امر تعالى وقد قسم بعض المشارقة الصفة الى ثلاثة اقسام وذاتية فقط. و فعلية فقط، وذاتية باعتبار و فعلية باعتبار آخره فالاول كل صفة دلت على نفى مندها عنه تعالى وانصف بها فا لفعل في الازل كالعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والحياة، والثانية كل صفة دلت على نفى مدها عنه تعالى ولد يتصف بها بالفعل في الأزل كالخلق والاحياء والإماتة والحب والبغض والقبض والبسط والولاية والبراءة والثالثة
-
-34 -