نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

??

اقواله ووجه الفساد جعل السترة اونا بها حوتمًا للصلاة اى ما ر د قر اليه، وهل المربينه وبين السترة او الخط اذا بعد عنها مكروه او حرام وهل منع الما رام لا ام له المر في موضع لا يفيد المرفيه لو لم تكن سترة لا يفيد فيه المراقواله والاكثر الفساد بدونها وان خط اوحد بنوي بمر ويحايض او نفساء او جنب ذكرا كان أو أنثى او مشركة أو اقلف بالغ في وقت لا يعذر فيهه واما فى وقتِ يُعدَ رَفِيه اِنْ تَمَّرَ في أمر ختنه قبل وتاب واتفق له مع التوبة عذ ومانع من أختى أولم يقصر باف قام به مانع قبل التكليف واستمر حتى وقت التكليف او جن قبل البلوغ واستمر الى بَعْدِ فأفاق بالغا فاعترضه المانع من الختن فحكمه كالمختونة و تفسد من حامل دم اونهم خنو نورا و ميتة ولوفا را في فهم هو اور ميت أمامه و موسبع مطلقًا ولو كلبا وخصّه بعض بالأسود بل جاء في حديث وزاد بعض الحمار وزاد بعض المراة، ولعل اصل زياد تھا حديث عون بن أبي جحيفة قال سمعت إلى ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عَتَرَةُ الظهر ركعتين والعصر ركعتين يمر بين يديها المرأة والحجار، فمفاده النقض بها لولا الفقرة

"

ولخشية مثل هذا الضر شرعت السترة، وتؤيد الرواية الأخرى عن عود ايضا سمعت

ابى قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجر فأتى بوضو، فتوضاً فصلى بنا الظهر والعصر وبين يديه عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها كذا وردت هذه الرواية بصيغة الجمع فلعل المراد الجنس ويؤيد الرواية الثالثة عنه والناس والدواب يمرون، وسنذكر ان شاء الله الخلاف المسبب عن تعارض حديث

&

ابي ذير بفساد الصلاة بمو الكلب والحمار والمرأة وحديث عايشة المعارض له و تفسد استقبالنجاسة ولو انسانا نجا اولم يستجموا واستجمو ولم يعمل على رأى من لا يعتا و الاستعمار مطهرا با نفراده ولو كان عليه ثياب لعدم إفادتها اذام ينوه المصلى سترة، وتفسد بقبر وطريق ولو لم يكن فيها وقتل سائل لتعرضه لفناء صلاتِهِ لِعَدَم أمي من مرسالك وايضًا لدخوله فيها على وجد لا يتم ولا يستقيم معن حضور النفس واطمئنان القلب كما قيل بفسادها بالسَدَّل ولو لم تنكشف العمالية ومعنى السدل كما قال ابو عبيد السدل المنهى عنه في الصلاة هو اسبال الرجل ثوبه من غير ان يختم جانبيه فان ضمهما فليس بسَدَله وقال غيره هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع وسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعل ذلك فنهوا عنه، وهذا مطرد في القميص وغيرهم من الثياب، وقيل هو ان يضع وسط الأزار على رأسيه ويُرسل طو فيه عن يمين وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه والله أعلم، ووجد التشبيه بالسدل هو انه لما كان مظنة لانكشاف العورة في من

-58 -