الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨-59 -
49
فكذلك الطريق منطقة للمرفيه وناهيك بتشوش القلب من أجل التوقع والخوف من مار يفد عليه صلاته وقيل لا تفسد باستقبال الطريق إن لم يطرأ ما يفيدها وكان الوجدان النهي عن استقبالها ليس مقصودا الذائِر ولكنه ترتب على ما يتأثر بد الفساد من المروحيث لم يقع المؤثر فالتوقع غير مؤثر للفساد بمجردة والله أعده ونفد بمقابلة وجه حيوان كفرة وجه إنسان غير جنب ومطلق وجوه الحيوانات إلا الموالحديث انه متاع من متاع البيت، وتصد باستقبال كل معبود بباطيل كنار قوم
قدة
ومطلق البقر لا العمال بخصوصه، وباستقبال لوح كتابة رقم فيه أولا و مصحف ولو بجو، وَرَقةٍ منه، ومطلقِ الكتب وقيل لا الا ان غلب فيها القرآن والاظهر الفضاء الشمول تسمية الكتب بالمصاحف وللتعظيمه وباستقبال صورة حيوان برأسه ولو انفرد الرأس سواء كانت على حايط أو غيره أو على الأرض، وباستقبال نايم مضطمع ولو كان غير نا طبق ولوكان مستلقيا على ظهره ولو لم يستقبله بود فلو غير نايم لم تفسده و لعل وجهه ان النوم مَطِئَةُ الأحداث فيشتغل القلب توقعها منه أولان الكفار يعبدون الأموات والنوم اخو الموت، اولورود نهي عن الصلاة على النايم كما في حديث لكن ضعفه البخاري الحديث عايشة كنت أنام بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاى فى قبلته فاذا سجد عمرني فَقَبَضَت رجلى فاذا قام بطهما قالت والبيوت يوميذ ليس فيها مصابيح، وحديث النهي عن الصلاة الى النايم اخوجه ابوداود وابن ماجد من حديث ابن عباس، وقال ابوداود طرقه كلها واهية وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدى وعن ابى هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط وكلاهما واهيان ايضاه وكره مجاهد وطاوس ومالك الصلاة إلى ال ايم خشية أن يَبْدُ وَمِنه تمايلهى لمصلى عن الصلاة وعلى هذا التعليل
فترتفع الكراهة مع حصول الأمن من ذلك، وقيل لإفساد بالنا. بتيقن أنه جنب دليله نوم عايشة بين يديه صلى الله عليه وسـ وهو عالم بها الا إن في نومها باضطجاعها وتجيبها للنوم كما فسر قولم والبيوت يومية ليس فيها مصابيح بانها تعتذر من كونها لم توج برجليه المكان الظلمة وعدم الإبصار ولو أبصرته حين يريد السجود الصرفتها ولوي؟ والحالة دليل اليقظة، ويجاب بانه استقبل رجليها فقطه و نفسِيد باستقبال ميت ولو خطا كما لوطنه حَيّاً أو كان فى ظلمة ولو صلا اليه فى أقل صلاته وقال بعض الشافعية لا تفسد باستقبال العينم ونحوه لانه لا يجوز ذلك حين يتوهم عبادة ذلك وأما الآن فلاده وفى الوضع من كتب
المذهب