نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

- 60 -

نہ

المذهب ان استقبالها مكروه و قال القطب والكراهة على ظاهرها لا معنى التحريم وقال محمد الله في مختصر الوضع لا يجوز للمصلّى استقبال الصنم، ونص الأيض صريح على دخول الاصنام والتماثيل في النهي فلعل الايضاح حمله على التحريم والوضع على الكرامة والله أعلم، ولو استقبل جانب وجه فسدت على رأى القطب ولا على رأى السد و يكشى وقيل لا تفسدها السباع ويفسدها الحايض أو الجنب ولو غسل إن بقيت جارحة ويصرف وجهه عن ثوب الجنب ولا يلزمه، وقيل لا تفسد بنجس يمر به حامله، والأقل على ان كلب الصيد في مفيد والأكثر على فساده ه ورخص بعضُ فى الجنب وبعض فيه وفي الحايض ان لم يظهر من جسدها شيه ولا تفسد بحمد قيله ولا مصباح قيله ولا مصباح او نار يمر بها ما ترقيله وتفسد بمرحيوان يمكن الامتناع من لا نحو ذباب و بعوض و في نحو الخنفساء ودابة أقبلت من أمامه ودابة يحملها سنور خلاف، وقال بعض لا يضر لحم الكلب انما ينجس جلده، ولو تعلق بالمرأة طفل ولو من أما جيها عَزَلَتَهُ ولا ضرر عليها، ولا بأس بناءٍم مطلقًا غير مُضطجع ولا بمضطجع غير نايمه ولا يصبى جامع بالغة مر بعد موضع السجود، ولا بصورة غير حيوان ولا بصورة ذي روح بلاراني، وقيل لا باس بكلب لم تكن فوق عينيه نکستان ولا بلوح كتابة ولا بشئ من ذلك ارتفع فوق ثلاثة اذرع، وقال الربيع بن

في

جيب و محمد بن محبوب و هاشم بن غيلان وبعض المغاربة رحمهم ليست الصلاة حبلا حمد وداكل ما جاء يقطعها وانما تعرج إلى السماء يصلها مو القلب ويقطعها فجوره فلا يقطعها شي من ذلك ونحوه ولومريين وبين محمد سجوده الا إن مَسَّ نجاسة، واستثى بعضهم الحايض، وقيل لا تفد باستقبال نار أو وجد حيوان أو نحو ذلك حمامر ولا بصنم وانه انما كان ذلك مفدا حين لم يشتهر التوحيد لا بعد شهريه، و فى الحديث قال صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة مرور المرأة والحمار والكلب الأسود والخنزير واليدوية والمجوسي ثم مخص صلى الله عليه وسلم في ذلك وغين وقال لا يقطع الصلة شئ وادرؤا ما استطعتم فانما هو شيطان، وجاء عنه صلى الله عليه وسلم نه ذهب الى بادية لعمه العباس فجعل يصلى وجاء كلبه وحماره يلعبان قدامه وبحى راكب من قدام وينزِلُ عن دابتِه ويُطلِقُها ترعى أمام الصف و يدخل الصف ولا ينكر عليه، ولعلّ ذلك الترخيص الاخير هو مُسْتَنَد الربيع واصحابه والله اعلم، وأما حديث ابي ذر وحديث ابى هريرة المعارض لحديث عايشة فلفظ حديث أبي ذر في مسلم الى عبد الله بن الصامت عن ابي وقر