الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥قال
من الجتمة الأنصارى قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الماتُ بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف اربعير مرا له من ان يمر بين يديه ابو النصر يعني ابا جهيم راوي الحديث لا ادري قال اربعين يوما او شهراً أو سَنَةً و قال الطحاوى المراد اربعون سَنَةً لا يومًا ولا شهراه قال اين مجمو ظاهر السياق أنه عَيَّن المعدود لكن الواوي تردد فيه وقال الكرماني تخصيص الأربعين بالذكر لكون كا 1 طور الانسان بأربعين كالنطفة والمغنطة والعلقة وكذا بلوغ الاشدّ ويحتمل غير ذلك، قال ابن حجر و ما رواه ابن ماجة وابن حبان من حديث الى هريرة لكان أن يقف مائة عام خيراً له من الخطف التي خطاها مشعربات إطلاق الأربعين للمبالغة فى تعظيم الأمر لا لخصوص عدد معين والله اعلم اهوره ورواه الأربعة ورواه البزار ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول لو يعلم الماربين يدى المصلى
ماذا عليه لكان لأن يقوم اربعين خريفاً خير له من أن يمر بين يديهِ وحكمة الهامة الدلالة على عظمة ذلك الاثم وانه واصل الى ما لا يقله قدرة كقوله تعالى فخشيتهم من اليتم ما غشيهم، وفى رواية للبحارة ماذا عليه من الأثم وقال الكرماني جواب الوليس هذا المذكوريل التقدير لو يعلم.
1106
ذا عليه لوقف اربعين لكان خيراً له قال وأبهم العدد تفخيما للأمر وتعظيماً المرورمن قال ابن حجر معناه لو فرض أن بين يدى المصلى خيرا لكان الوقوف اربعين سَنَةً خيراً من المرور بين يديه اهره قال بعض الحنفية وما ابعد عن المرمى إذ على تقدير تقديره لاوجه للتقييد باربعين وغيره أصلاً وتفوت المبالغة المطلوبة بل يفيد المعنى على مذهبه الّذى يُعتبر فيه المفهوم وأغرَبُ مِن هَذا أنّه مَعَ هذا قال واستفيد منه حومة المرور بين يدى المصلي بل اقول لا يصح هذا التقديرُ مِنْ أصله اذ ينهل الكلام إلى انه لوسلم فَرضُ كونِ عِلم المار بين يَدَى المَصَلَّى ماذا عليه من الأمر خيراً لكان الخ، وهو ظا هو البطلان واللهُ المُسْتَعادُ قال الترمذي وقد روى عن إنسى انه قال لان يقف أحدكم مائة عا مر خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يُصَلى كذا ذكر المنذرى الطحاوى فى مشكل الأثارات المراد اربعين سنةً واستَدَكَ حديث ابى هريرة مرفوعًا لو يعلم الذى يمر بين يدى أخيه مُعْتَرِضًا وهو يناجي ربه حينئذ لكان ان يقف مكانه ماية عامٍ التي خطاها، ثم قال هذا الحديث متأخر عن حديث أبي جهيم
- 66 -