نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

ذلك المروره ويدل للاول رواية فانما هو شيطان معه قرينه والشيطان الا قرين له من الشياطين اهم و قال ابن حجرأى فعله فعل الشيطان لانه الى الا التشويش على المصلى وإطلاق الشيطان على المار من الأنر صايغ شايع وقد جاء في القرآن قوله تعالى شياطين الانس والجن، وقال ابن بطال وفي هذا الحديث جواز إطلاق لفظ الشيطان على من يفتن في الدين وان المحكم للمعاني دون الاسماء لاستمالة أن يكون المارشيطانا بهر دمر و ره اهره وهو مبنى على ان لفظ الشيطان يُطلق حقيقة على الجنى ومجازا على الانستى وفيه بحث، ويحتمل ان يكون المعنى فاتما الحامل له على ذلك الشيطان وقد وقع في رواية الأسماعيلى فان معد الشيطان ونحوم المسلم من حديث ابن عمر بلفظ فان معه القرين. واستنبط ابن أبي جمرة من قوله فانما هو شيطان ان المراد بقوله فَلْيُقاتِلُهُ المدافعة اللطيفة لاحقيقة القتال قال لان مقاتلة لشيطان بالاستعاذة والتستر عن بالتمية ونحوهان وانما جاني الفعل اليسير في الصلاة للضرورة فلوقاتله حقيقة المقاتلة لكان أشد على صلاته من الماره قال وهل المقاتلة الخلل يقع فى صلاة المصلي من المرور او لدفع الأثمر عن المارد الظاهر الثانى اهر، وقال غير بل الأول اظهر لأن اقبال المصلى على صلاته اولى له من اشتغاله بدفع الاثم عن غيرة ه و قدر وى ابن ابي شيبة عن ابن مسعود ان المرور بين يدى المصلّي يقطع نصف صلاته وروك ابو نعيم عن عمر لو يعلم المصلى ما ينقص من صلاته بالمرور بين يديه ما صلى الا إلى شئ يستره من الناس، فهذان الأثران مقتضاهما الدفع الخلل يتعلّق بصلاة المصلى ولا يختص بالمار وهما وان كانا موقوفين لفظاً فحكمهما حكم الرفع لان مثلهما لا يقال بالرأى اهرة قال القطب معنى القتال مزيد الدفع لا القتال الحقيقى فات صوت الصلاة عن الإشتغال بالقتال أولى وهى لا تنتفض بمروره وعلى النقض فليعدهاه وأفاد الحديث ان المرور بين يدى المصلى كبيرة وانه إِن ضَرَّه الدفع لو أدى الى الموت فلادية له، قال ابو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته احد فليفعل، قال القطب فقيل يمديك للدفع الى موضع سجوده ولا ينتقل وإن كانت سترة قلة الانتقال للدفع الى موقف

•

- 70 -