نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

74

والكل تبع للإمام لا يسبقونه في قول ولا فعيله، والأمتم أن علم تكبير الجماعية كبر معهم والا امسك حتى يركعوا فيدخل معهم ويبدل ما فاته من القرآن بعد تمام الصلاة كما لوسها أحد عن القراءة يوجع لبدلها بعد التسليم من الإمام فلو سمع البعض اجزاء له ولو أنضَتَ للقراءة فلم يسمع شَيْئًا لم يُعِدُ لانه مخاطب بالإنصات وقد فعل، ولا يقرأ المأموم غير الفاتحة فلو تعمد لقراوة غيرها فقولانه ولا بأس بنسيان، ولو ركع قبل إمامِه فَسَدَتْ كما لو سجد أو قعد او سَبَقه إما مه بحدٍ لا إِن لحقه بأخره ولوسها عن صلاته كلها حتى سلّم الإمام قام فأبدلها وفَسَدَتْ اِن سابقوا إما مهم فَصَلوا فجاء الإمام وصلى بأخوين جماعة، وقيل اساوا بلا نقض وليس لنا أن تتبع المسجد الأبعد ونترك الأقرب إِلا لِعُذر ا وحيث يطمئن القلب بعدم خراب الاقرب وقلت الكلام المحيط بقواعد هذا الباب أما أن يكون في معرفة حكم صلاة الجماعة أوفى معرفة شروط الامامة والأولى بالنقد والاحكام الخاصة به ها و في مقام المأموم من الأمام والأحكام الخاصة بالمأمون اولى معرفة ما يتبع فيه المأموم الامام مما لا يتبعه فيه، أو فى صفة الانتباع او في ما يحمله الامام عن الماموم، أو فى الاشياء التى إذا فَسَدَت لها صلاة الإمام يتعدى الفساد الى المأمومين امتلك سبعة مطالب من قواعد هذا الباب المهم العظيم سنأتي فيها بمافتح الله من الكلام في كان من الأحكام سابقا في معاني الأصل نعيد فيه القول كالشرح والتأصيل له وما زاد على الأصيل فهو جرى على مذهبنا في هذا الكتاب من تكديس الفوايد وخَزْنِ الفريد وأحمد الله على حسن القصدِ واسا له التوفيق والاعانة على بلوغ رضوانه ها الطلب الأولى وفيه مسئلتان الأولى هل صلاة الجماعة واجبة على من سمع النداء أمر ليست بواجبةة الثانية اذا دخل الرجل المسجد وقد صَلَّى هل يجب عليه أن يسل مع الجماعة الصلاة التي قد صلاها أمر لا المسئلة الأولى اختلف العلماء فى الجماعة فذهب الجمهور الى انها سنة أو فرض كفاية، وذهبت الظاهرية الى انها فرض عين على كل مكلف والخلافُ لِتَعَارُضِ مَفَاهِيم الأخبار فى ذلك أولاً إِنَّ ظاهر قوله صلى الله عليه وسلّم صلاة الجماعة تَفَضَلَ صلاةَ القَدِ بخمس وعشرين درجه او بسبع وعشرين درجده يُفهم أنها من جنس النَّدْبِ وانها كمال زايد على الواجبة وقد حصل الإجزاء قبل ورود الإكمال، ثانيا ترخيصه عليه السلام للأعنى أولاً بعد استيذانه فى التخلف العذير عدم القائد ثم قوله له أسمع النداء قال نعم قال لا أجد لك رخصةً هو كالنص

- 74 -