الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥200/ 47
62111
بيته، ليعتزل الناس وشأنهم الا إن خاف خواب مسجد فليع ولو ترك كل أحد صلاة الجماعةِ واعتزل لعُطَّلَت السُنَّةَ الطاهرة وهو الضلال، ووجه كونه
كا بن لبود أن لا يجد من يقبل عنه فينفعه فان نفع كان عونا للظال واستدل القايلون بعدم فرضيتها بالحديث المقدم ذكر وهو صلاة الجماعة تفضل صلاة الفدائخ لدلالته على تحصيل الفضل فهي كمال زايد والحجاب بعد القيام بها كفاية ثم أنه تكون بسبع وعشرين وبماية وباكثر باعتبار جودة الامام او بكرم الله وفضله على من يشاء هر وقد وردت في فضلها وشرفها وعلو درجتها أحاديث بلغت مبلغ التواتر منها قوله صلى الله عليه وسلم من صلى مع الجماعة اربعين يوما كتب الله له براء لاً من النار وبراءة من النفاقه ومنها أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر أى في الجماعة ولو علموا ما فيهما لا توهما ولو حبوا وعلامة ما بيننا وبينهم شهود العمةِ والصبح لا يستطيعونهاه وذلك لثقل الصلاة عليهم لاسيما الوقتين لان العشاء وقت السكون والراحة والفجر وقت لله النوم أولاَنَّ المؤمنين يفوزون بما ترتب عليهما من الفضل لقيامهم بحقهما دون المنافقين المخذولين بالترك. ومن لم يشهد الجماعة والأصل فيها ومات على ذلك فهو في النار ولو قام الليل وصام النهار وهذا عن ابن عباس موقوفا وهو الراجح ومرفوعا من سره أن يلقى الله مسلماً فليحافظ على الصلوات المفروضة في الجماعة اذا نودي بهن، ومَن أَحْسَنَ الطهور وقصد مسجدا فله بكل خطوة حسنة ودرجة ومحو خطيئةه أى والحسنة بعشير قالے ابن مسعود وانا كنا لتقارب بين الخطاه اى نكف انفسنا عن أن نزيد فيها طولاً على ما خلقنا عليه كما يفعل مَنْ يُبرع إلى شيءٍ. وعنه عليه السلام من صلى صلاةً في جماعة فكانما ملأ نحى عبادة، أى ملأ من الأرض الى اعلى صدره عبادة، ومن فاتته صلاة في جماعة فهوا هل لأن يُعدى ومصيبة الدين أعظم من مصيبة الدنياه قال محمد بن واسع ما انتى من الدنيا إلا ثلاثا أخافى الله إِن تَعَوَجتُ قَوْمَنى ه و قونا من الرزق عَفْواً بلا تباعة، وصلاة في جماعة يُرفع عنى سهوها ويكتب لى فضلها واراد بالسهو عزوب نيته في اثناء الصلاة فيكتب له ما عقله وما لم يعقله من صلاته، وهذا من خصوصية المأموم لتعاون المأمومين بعض لبعض وبالأمام فيكمل لمن سَهَا لا تهم ليسوا كلهم سابين في ذلك الموضع ه ا و أراد بالسهوا لسهوالذى لونهاه الفردُ الفُسَدَمت ملائم
- 76 -