نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

36

الليل سكناً في امثالها فلا يدعى بها منقطعة عن صلاتها کيا عالق يا جاعل يا زارع، واذا جاز ان ندعوه يا هادى الضال يا مُبصر البصاير يا مبين المجهولات يا كاشف الضراء يا كاشف الغطاء عن البصر فمابال يا دليل المتحيرين، ومن ذا يدل المحتار غير بأن يُلمة الهدى اويلهمه الاستدلال بالأدلة التي نصبها والمعالم التي اقاتها واذا جازان يكون تعالى هو لما فى السفر والخليفة فى الأهل فلماذا لا يجوزان يكون دليل الحايره ولو ارسلت رايد التتبع لمثل هذه المجازات فى الكتاب والسنة لعلمت انك اذا دعوت رتك بيا دليل الحايرين فَقَدْ دَعَوْتُه باسم عظيم وكانك قلت اهدنا الصراط المستقيم، وانا اقول يا دليل الحايرين دلني بنور هم د افيتک ه. على كل شئ يرضيك عنى وثبتني على ما هديتني وتهدينى اليه فلا دلالة الأمنك ولا دليل الا انت سبحانك، ا م ه ص وهكذا لا يقال ارتدى بالكبرياء لاند بخلاف الرواية قلت جاء عن صلي اللہ عليہ وسلم فيما يرويه عن الله سبحانه العز أزارى والكبريا، مهداوي، وفي رواية الكبرياء مردانى والعظمة ازادي وفيه روايات مختلفة الالفاظ متحدة المعنى كلها بلفظ استعارة الكبرياً رداء والعز والعظمة إنارا فقول القابل تودى بالكبرياء مجازا عن اتصف او اختص بالكبرياء لاباس بد ومن التسبيح الوارد فى ح سبحان من لبس العز وقال به سبحان من تعطف بالمجد وتكروم بده و معنى تعطف تزدى بالعطاف وهو الرداء فهو كما تراه صريح في الجوازه ولبس وتعطف والعطاف والرداء والازار كلها منفية عن الحق تعالى من حيث حقايقها اللغوية ووردت في الحديث مجازاً و كناية عن كون الكبرياء والعز والمجد من خصايص الألوهية بلا شركة فلا ينا نع الله فيها منازع الأقصمه الحره م وهكذا امتنع يا سند مَن لا سَنَدَ لَه قلت حقيقة السَنَدِ ما يستند اليد الإنسان من المحسوسات وقد يقال في المعقولات مجازا كقولك للرجل اليك استند اموري واليك استندت بمعنى اعتمدت والمرادبر الاعتمادا المعقول وهو الاتكال، والعمل من يتكل عليه واستقاموا على عمودي رأيهم اى على وجه يعتمدون عليه وكما يكون الاعتماد معقولاً فكذلك الاستناده وعمدت كذا واستندت اليه قصدته فقول القابل يا سَنَدِي مثابة قوله يا من اعتمد على رحمته وكرمه وبن وفضله ويا من اليداكِل مطالبي واقوق اليه امري. وليس هذا باشد من نظرا لوجود اليه بمعنى انتظارها لرحمته راجيه طامعة راغبتر اليه وهذا وامثاله من المجاز المترتب عليه تأويل اغلب الصفات الالهية والعربية اوسع من أن تضيق بمثل هذه المعاني الوه من واختلف في اسمه تعالى المنان وعلى تفسير بالمنعم او معطى النعم فلا سبيل لمنعه وقد ورد الشرع بجوازه، ولا باس بقول ما عند قليل الله ولا كثيره إن أردت تأكيد نفى المنفى ولا يجوز أى الله لان الرأى نتيجة النظر والفكر و تقدس علم الله عن الاكتساب والاستباقلت الراي اعتقاد النفس احد النقيضينِ عَنْ غَلَبَةِ المَلتِ وعلى هذا قوله تعالى يرونهم مثلهم وأنا امان هاي يظنونهم بحسب مقتضى مشاهدة العين مثليهم، تقول فعل ذلك رأى عينى وقيل راوة

-36 -