الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥37
العين. والروية والتروي والتزوية التفكر فى الشئ والإمالة بين خواطر تحصيل الرأى. والمرتني والمروى المتفكره من المادة بجميع تصاريفها محال على امتد لا يجوزان يوصف علمه بها سبحانه وتعالى اهم. ص ولا يجوز ما شاء الله وشئنا از مشيئة اللہ کا ينہ لا تتوقف على الحوادث، وقول العوام الجملة الشبعان بالتعريف لا يجوز
رزو
وللجاهل عذره ولا عبرة بالغرف في مثل هذا قلت سبحان علم جنس على الت يقال برق علم جنس على البر ونحوه من اعلام الاجناس الموضوعة للمعاني واختاره الجماهير وجاراته والبيضاوي والدماميني وغير واحده قال القطب وحمد الله سبحان اسم مَصْدَدِ والمصدر التسبيح وعامله محذوف وجوبًاه قال وقد يستعمل علما للنبيح فيقطع عن الإضافة ويمنع الصرف للعالمية، قال وقد يقال ان سبحان علم للتسبيح كما شهر لكنه أضيف بعد تنكين، فتلخص من كلام القطب ان هذه اللفظة اسم مصدر وتستعمل علماً لتسبيح بقطعها عن الإضافة وعلماً منكراً مضافا لما بعد من اسم اللهِ. اما معناها فالتسبيح تنزيه الله عَمَّا لا يليق، واصله المر السريع في عبادة الله فعل ذلك فى فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشر فقيل ابعد الله، وجعل التسبيح عاماً في عبادة الله قولا كان او فعلاً أونية فالأولى أن يُحْمَلَ على هذه الثلاثة قوله تعا فلولا انه كان من المستحين ولا على كونه من المصلين فقط ولا على مجرد قوله لا اله الاات سبحانك انى كنت من الظالمين. الصدق التسبيح على كل نوع من انواع العبادة بدل له أن الشيخة اسم لصلاة التطوع وللدعاء والتسبيح يطلق على الصلاة، والشحات بضمتين مواضع السجوده و سبحات وجه الله انواره ن وسحة الله جلاله وهذا ملخص ما يتعلق بهذه اللفظةه اما تعريفها إلى زيادة الهاء بعد النون مع التعريف وقلب السين صاداً مع التعريف وزيادة الهاء فكل ذلك مما يجرى على السن العوام الاغبياء وهو ا فاحش غير جايزان كان الناطق بر جاهلا ينبغى ان ينجر ويعلم وان كان عالماً معناه فقاله لم آمن عليه الشرك والعياذ بالنداهه ص وقول القابل لولا كلينا السير قنا ولو لا صحبنا القتيلينا ه السيرقنا ولولا قيل شرك وقال المصدر محمد الله الصحيح عندى اعتبار الاحوال والمقاصد وماروى من التشريات فذلك أمر لُغَوى او يقال فيمن يعتقد مثل هذا، وجاز لحتى برتر از معناه البعث ويمكن تفسيره بالموت لان اللحوق لا يكون الا بعد الموت، ولا يضيق أن يقال في حقد تعالي زايرع أأنتم تزير عون ام نحن الزارعون، وكذلك الرأفة وهى شدة الرحمة من صفاية سبحانه و من اسمائه الرؤف جل جلاله قلت اضاف سبحانه الى نفسه فعل الزبرع بمعنى احيائه وانشائر و انمائد و جعله ذرعا باختياره و ارادته وتكوينه سبحانه ليس للطبيعة ولا للمادة فيه أثر ولا للماء والتراب ولا للبشر وانما تلك وسايط مخلوقة لا قدرة لها ولا اختيار ولم ينسب سبحان الى البشر في هذا الصنع الأمجرد الحراثة وهي ناشئة عن الاستطاعة وهي من خلقه وإن ظهرت منهم كسبا كساير افعاله المنهوبة اليهم فحقيقة الزارع هو انتر مي داند و لكن
بدر
-37 -