الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦38
يطلق عليه الوصف ولايد عى بالاسم فلا يشكل عليك قول المصدر حجمه الله في الجوهر
لاند فى النص اسم واقع
اذ ليس هو من الاسماء الحسنى ولومع هذا المنح ماكر وساخر و مستهزئ و مرابي و غاضب و ناسي و خارع و امثالها من الاسماء المشتقة من افعال نسبها سبحان الى نفسه على طريق المشاكلة وهي ذكر الشيء بلفظ غير لوقوعه في صحبته تحقيقا مثل هذا وتقديرا كما في قوله تعالى صبغة الله اى تطهير الله حيث عبر عن الإيمان بالصبغة لوقوعد في صحبة صبغة النصارى اولادهم في ماء المعمودية وهو ماء اصفر يغمونهم فيه غير مذكور لفظأه تم تخصيص ذكر صفة الرأفة بكونها لا يضيق أن يوسف
الله بها بعد ما سمى الله نفسه روفا في غير موضع من كتابه العزيز لا ادري ما هو ملحظ المصور رحمه الله فيه و اسماء الله الحسنى التى تتمنى نفسه بها وتجد باتصافه با فعالها وأمر خلقه بدعائه بها احق ما بها ان توسف بالوجوب له سبحانه وبالخصوص الاسماء الكمالية والجلالية والجمالية وقد تقدم قريبا ان الواجب له سبحان غير الجايز عليه والرأفة هى شدة الرحمة وقد اخبرنا ربنا جل جلاله اند كتب على تفسير الرحمة وان رحمته وسعت كل شيئ والذي كتبه على نفسيه لاشك في وجويد لد فلايرد من درجة الواجب إلى درجة المجايز فينتج اند تجوز عليه شلة الرحمة وكما جاز وقوعها له جاز علمها بما تقتضيه رتبتر الجواز من سوغ الأمرين وقد علمت متعد فاحتوني في مثل هذه المراحض هدانا الله واياك اهر ه ص باب افعاله تعالى قلت ترجم المصور محمد الله با فعال الله تعالى عن موضوع الباب وهو الكلام علي مسئلة القدر لينية من أول وهلة على ان احداث الحوادث مطلقا خيرًا وشترا كلها بايجاده وقضائه وقدره واختياره وارادته لا موجد لها سواء سبحانه فهي في الحقيقة افعاله جل ثناءه والمنسوب منها إلى الخلق مجرد كسب يمى القدرة الحادثة فى العيد مفتونة بالفعل المخلوق الله فيه اه ه ص الخير والشر من الله تعالى خلق ومن العبد فعل يكتسبه، وكفر من لم يؤمن بالقدر خير و شرح انه من الله وعَصَى مَنْ حَمَلَ المعاصى على الله، ولاشك فى بحى الذنب من العبد لورود الوعيد عليه فات عفا فيفضله وإن عاقب فبعد له، وغاية حظ الشيطان من العبد الوسوسة، وما نهى الله عنه لا يصح أن يقال منده وخلقه للشي غير تهيه عنده ويخلق سبحانه الشي وينهي عنه علينا أن نعتقد هذا ومنعنا أن نخوض في سير القدر او ان نسأل عنده ومعنى هدايته توفيقه وبيان للمكلف قلت تكون الهداية تارة بمعنى الإيضاح والاظهار والبيان وهذه هدايته لجميع المكلفين اقامة للحجة عليهم قال تعالى واما ثمود فهدينا هم فاستحبوا العمر على الهدى واى او ضمنا لهم واوضحنا وبينا ما كلفنا هم به وتكون تارة بمعنى العصمة والحفظ والمنع من مقارفة المعصية وهذا ينعم الله به المؤمن باشند و بجميع ماجات به رسالة سيدنا محل صلي اللہ عليہ وسلم المتقين لحقيقة الإيمان العامل بامرامته التارك المناهيد فهدى الله لمن تحقق بحقيقة الإيمان إرشاده الى امتثال أوامر واجتناب نواهيه المؤديين إلى الخلود في الجنة، ومُسبب الهداية إلى الإمتثال والاجتناب ايمانهم السابق الواقع
-38 -