نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٨

-88 -

-

88

وفد

بدله للناس جماعتهم قباشا على الامام الأعظم يجامع وجوب الطاعة حتى لفداوج بعض هذا الاستخلاف الأخير اذا اراد امام المسجد سفرا واقول ومثله لو شغله موض او جهاد او لازم من لوازم الطاعة مُطلَقًا ان كان ما يضطر اليه في دينه تتعلم ما يجب عليه علمه ما لا تبع جهله أوفى أمر دنياه كاكتسابِ ما يضطر اليه هو ومن لزمته مؤنته في حينه وما يشاكل هذا لكن يوافق فى انتقائه مختار الشير وسيرة المسلمين في تقديم أقو، هم لكتاب الله وأعلمهم بسنة بيتهم صلى الله عليه وسلم وافضلهم سلاحا عند أنفسهم ومن يرجون أن يقضى الله حاجتهم على يديه، وقد قال نبينا صلوات الله وسلامه عليه المتكم لكم إلى ربكم فانظروا ما تُو فِدون إلى ربكم، وليس له ولا لغيره أن يقله صلاة الناس في رقبة من رغب عند الشارع ولم يكن من سنة المسلمين أن يقلدوها مرغوبا عند جمن شانه الرئاسة وحب المنزلة والتقدم فان الأمامة الصغرى نوع زعامة دينية وللنفس رسايس لا تبصرها الابصائر من هدى الله فتتخذا النفس هذا الزعامة وسيلة للتقدم على الناس واد يكون الرجل من ذوى الهيئات المشار اليهم، وفي الحقيقة أن امثال ذوى السراير المنتنة لا يتقلدون هذه الزعامة المقدسة باستحقاق وأنى لهم ان يكونوا وفد عباد الله إلى الله ونحن نرى ان الوفادة بين المخلوقين لا يختار لها اللصوص والخونة وسفها، القوم انما يوفد الناسُ الى ملوكهم وكبرائهم ذوى الاحلام والعفة والشرف فكيف بها الى ملك الملوك ورب العزة ذى الجلال والأكرام وهل ينظر الله إلى امثال ها ولام فكيف يُكرِمُ وفادتهم ويقضى حاجاتٍ عباده على ايديهم، فلو اتٌ مُقدما قدم اما ما من هذا القبيل فاخطا في صلاته وبَدَّلُ كَانَ مَنْ قَدَّمَه والعياذ بالله حاملاً لأوزار الناس، والحزم والورع ان يكف اليد نفسه عن تقديم من لا يعلم حاله انما قصاراه أن يُصلى مع الناس متابعات لمن قدموه فإن أحسن بهم الصلاة فقد حاز فضل الجماعة وان أساة فيها بما يفيدها فليبدل هذا المتابع صلاته ومؤنة البدل مع السلامة من الأثم أخَفَ من حمل أوزا را لناس وهثم ان مستحق النقديم المعتاد الامامة في مسجدِ لا يفتقر الى تقديم أحد فى كل اونَةِ ذلك لو كان غير معتاد فيتقدم بتقديم المؤذن أو المقيم للصلاة وإِن قَدَّمَه غير هما فلا بأس، وقد يكون في صفاتٍ وأحوال لا يفتقر فيها إلى التقديم من أحد كالإمام الأعظم والرجل في سلطانه والرجل في منزلة

وهذا