نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

89

لثقا

و هذا يلزم تقديمه فى منزلِهِ إِن انصف بالشروط المعينة وكان مساويا لغيرة تمتن حَضَرَة ووجد أولوييه كونه في منزله وان قصُرَتْ منزلتُه عن درجة من حضره لم ينفع كونُدرت المنزل مع وجود الأحق بالامامة منه والله أعلمها النظرة النار جاء من طريق ابى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذ اصَلّى أحدكم بالناس فليخفف فات فيهم السقيم والضعيف والكبير وذا الحاجة واذا صلى النفيه فليطل ما شاءه ووردانه صلى الله عليه وسلّم اذا جَلَسَ الجلسة الأولى للتشهد كانه على الرضفه وورد ان صلاته عليه السلام قصد و دعاؤه قصد وإِن صلى وجك إن شاء قصره فهذه السنة وما ضارعها من الآثار عند عليه السلام نصَّ على أمر الأئمة بالرفق بالناس وقد تقدم لنا في باب القراءة

كلام على تطويل القراءة وما هو ينبغي لإمام القوم فلا تطيل هنا يذكر و ما ينبغي له أن يجعل بينه وبين الصف مقدار ما يبلغ بِلُ مَنْ خَلفَهُ إِذا اراد الاستخلاف وإن جاوز ذلك المقدار فلاضيره وكذا الصفوف فيما بينهما تكون فسحة ما بين الصفين فسحة الساجد غير ضار بمن قدامه ولاضات به من خلفه وان زادت قليلاً فلاخيره ويجهو الأمام بتكبيره لئلا يضي على الناس صلاتهم بعدم سمرام إياه محتسبا في الرفق بالناس وفي إسما عرام صوت رجاء للمثوبة وخوفا من العقوبة. النظرة الرابعة من العلم النافع في هذا المقام الفرز بين الغنيمة لفضل الامامة وبين السلامة من درك اخطارهاه واصل اختلاف المقامين تعارض الاخبار الواردة في فضل الامامة والأخبار الواردة فى التجنب عنها وليس هذا على الاطلاق ولكن في المسئلة تفصيل، فمن الوارد في ترجع الغنيمة قوله عليه السلام مَنْ اصحابه خمس صلواتِ ايما نا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنب

ومنه قوله عليه السلام من اشراط الساعة ان يتدافع اهل المسجد يجدون إما ما يُصلى بهم الحديث في امثالهما من أحاديث الترغيب فيها ومن أثارا الترجيح للسلامة قول الى ايوب الأنصاري كثيرا ما سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ابتذروا الأذان ولا تبتدر الامامة، ولهذا قال ابو ايوب لا احبّ أنْ أوم قومى فكراهة الى ايوب امامته لقومه لسبب ما يخطر في بال الامام انه لولا أن له فضلاً على قومه لما قدموه عليهم، ولعله وقعت هذه الخطة مرة فى باله قبقا عير ب الامامة بعد ها خشية من الخطف وما شابهها فقال لا أوم بعدها ابدا فابوا يوب مرجع للسلامة على الغنيمة وهو فوك

ه

- 89 -