الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥يعلوا انه ليس بمسيلم، ولو عرفوه بغير الأسلام وكانوا من يعرفونه المعرفة الذى الأغلب عليهم ال اسلامه لا يخفى عليهم، ولو اسلم فصلي فصلوا وراءه في مسجد جماعة او صحراء لم تجزهم صلاتهم معه إلا ان يسألوه فيقول أسلمتُ قبل الصلاة أو يُعلمهم مَنْ يصدقون أنه مسلم قبل الصلاة، واذا أعلمهم انه أسلم قبل الصلاة فصلاتهم بجوية عنهم، والوصلوا معد على عليهم بشركه ولم يعلموا اسلام قبل الصلاة ثم اعلمهم بعد الصلاة أنه أسلم قبلها لم تجزهم صلاتهم لانهم لم يكن لهم الايتمام به على معرفتهم بكفره، وإن لم يعلموا إسلامه قبل ايتما مهم به هواذا صَلوامع رجل صلاة كثيرة ثم اعليهم التغير مسلم او علموا من غيره أعاد واكل صلاة صلوها خلفهه وكذالك لو أسلم تم ارتد عن الإسلام وفيلوا معه في بردية قبل أن يرجع الى الإسلام أعاد واخلَ صَلاة صلوها معه و اهر قال ابن عباس د لا يا تم مسلم بكافر ولا يحكم بالسلام الكافر لصلاته ما لم يتكلم بالإسلام و قال القطب أى فاذا سمع انه تكلم به في التحيات حكم بإسلامه اهر واما المبتدع فلا يخلوا ما أن يكون مشير كا بدعته كالتشبيه والحلول للقايل بهما بتأويل فهذا مشرك حكمه حكم المشرك المكتب فى سائر إحكام الشركه واما أن تكون بدعته دون الشرك کالرؤية وخلق الأفعال وعدم الخلود الى غير ذلك من بدع اهل الزيغ والضلال فهاؤلاء هم المختلف في الايتمام بهم فاكثرنا واكثر قو منا على صحة الصلاة خلفهم إن لم يا ثوا فيها بمفدلهاه ومنعها الاقلون منا ومن غيرنا وها ولاء لم يتفقوا على المنع مطلقًا فقال بعضُهم لا يُصَلَّى خَلفَ ولاة السلطانِ من قومناه وقال بعضهم إذ اكتافي حكمهم صلينا وراء هم و إن حكمنا هم المفصل معهما وقال بعضهم ان لم نجد من نا تم بد من أهلِ وَعوتنا صلينا خلفهم، ويقول الثوراتى من قومنا لا تقدموا القدرى ويعيد من صلي خلف جهتى، وأحمد بن حنبل لا يصلى خلف داعية الى هوى ه وما لك لا يصلى خلف احد من اهل الأهواء ويصلى خلف ايمة الجوده والشافعي أحِبُّ أن يتقدم اهل
الفضل في كل جال في الأمامة ومَنْ صَلَّى صَلاةً مِن بالغ مُسلم بـ الصلاة أجزاته ومن خلفه صلاتهم وإن كان غير محمود الحال فى دير اتى غاية بلغ يخالف الحمد في الدين وقد صلى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
— 95 —
-
-