نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

39

C

منهم كيا و من الله خلقا قال تعالى ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات عيديهم وبهم بايمانهم الآية اى يرشد هم به وهو فعلهم السابق الواقع منهم، وقال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ه وقال تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة، وفسرها بعض بالقناعة وكما ان مسبب هداية العصمة الوفاء بعهد الله كذلك كان المسبب للإضلال وترك الخاين وشأنه بلا عصمة عن معصية ولا توفيق لطاعة عدم الوفاء بالدين امتثالا واجتنابا لاجرم اوقعهم الله فى الكفر والعصيان بسبب ابطالهم للعهد و عدم اتيا نهم به فصاد وا آتين بالكفر كسبا منهم و اختياراً وخلقا من الله فهالكوابه في العذاب الخالد قال تعالى فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم الأيده وقال جل ذكر فلا نر اغوا انزاغ الله قلوبهم هاى لما ما لوا عن الحق والإسلام أمان الله قلوبهم ع الخير عقوبة لاول مره حسن وترك الكافرا والعاصي وشأنه هو خذلان الله إياه فحرمان العبد للخير من جهة نفسه لا من جهة الله وايي لله شريكه وضد الخذلان التوفيق. وقيل الخذلان خلق القدرة على المعصية وضده التوفيق واقتصر عليه الأصل فقال المصدر محمد الله والحق الأول ملت توفيق الله لعبده وعون اياه هما خلق الله قدرة الطاعة فى العبد عند ابتدائد فيها إلى نهايتهاه والخذلان ترك احله خلقها فى العاجي وهذا القول هو القول الحق المعول عليه فيهما وغيره من الأقوال لا يقول عليه لعد وضوحہ ہ وقيل التوفيق جعل الله فعل العبد موافقًا لما يحبه وبرضاء، وقيل هون احضار امت اسباب المسبباته والذى قلنا ان غير واضح من الأقوال هو اقوا، بعضهم ات: العون والتوفيق استطاعة الإيمان، وكقول آخرين انها حمل الله العباد على الايمان ثم اعلم ان العون والتوفيق والتسديد والتأييد بمعنى واحدٍ وكلها غير محسوسة، وهل العون؟ اجزاء كثيرة لكل جزء من الطاعة والايمان عون مستقل 5 ا و هو جزء واحد مُستمر من اول الطاعة الى آخرها قولان، وكذا الخلاف في وصفر بالإعانة كالخلاف في تجزئ الخذلان وعدم تجزيه يا وثمرة الخلاف يقال ان الصغيرة وقعت بخذلان على الأول ولا يقال على الثاني، وفي كتب المخالفين ان الخذلان هو خلق قدرة المعصية فى العبد قال بعض أصحابنا المغارية هو الظاهر ولا بينا فيه ما مراهه ص ويجب الايمان بالبعث والجنة والنار وتطاير صحف الأعمال في العرض الأكبر إلى اصحابها ليروا اعمالهم وهل هي مخزونة تحت العرش او هي محفوظة فى ايدى الحفظة قولان. ولا شك في وقوع الحساب على ديرة الخير ودرة الشر ليجرى فاعليهما بحسبهما والعفو عن التايب ولا نعتقل عن مصير ولا شفاعة له مطلقا لانه شقى ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم له المنصب الرفيع وكل نبي ورسوله و ولي تنه تحت لوائد لواء الحمد وان شافع مشفع في توفير الحسنات واشياء أخر يشفعه الله فيها كرامة له هو داخل النارغيه خارج منها با النص وان اعتقدتها المرجئة، واولاد المشركين تبع لآبائهم في الدنيا في غير القتال، وهل هم في النارغير معذبين او خدم لأهل الجنة او منعمون فيها اقوال باب في خلق القرآن

، و،

- 39 -