الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠- 102 -
-
الله كان يأتي عايشة بأعلى الوادي هو وأبوه وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وناس كثير فيومهم أبو عمرو مولى عايشة وهو يو منذ غلام لم يُعتق وأبو عمر و المذكور هو ذكوان، والى صحة امامة العبد ذهب الجمهوره وخالف ما لك فقال لا يوم الأحوار الا إن كان قاريا وهم لا يقرون فَيَوْمَهُمْ، وخالفه أشهب واحتج بأنها تجربه اذا حضرها قال القطب كان صلى الله عليه وسلم برخص في إمامة الأرقاء للأحوار ولذلك كان ذكوان غلام عايشة يومها في دارها وكان سالم مولى حذيفة وأبو عمر و مولى عايشة يؤمان الناس وهما دقيقان لم
يعتيقا فكان سالم يصلى بالمهاجرين الأولين لما نزلوا بقبا قبل مقد النبي صلى الله عليه وسلم لكون كان اكثر هم قرآناً وكان فيهم عمر بن الخطاء وابو سلمة بن عبد الأسد، وكان أبو عمر ونوم ابن الى مليكة وعبيد ميرا والمسور بن مخرمة وناسا كثيرا وكان ابن عمر في الطايف وله فيرارض و امام المسجد مولى خارج البلد فجاء ابن عمر يشهد الصلاة فقال له المولى تقدم فصل وقد اقيمت الصلاة فقال له ابن عمر انت أحق أن تصلى في مسجدك فصلى المولى اهـ وفي حديث نانون المهاجروان الأولون العصبة موضع نقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يومهم سالم مولى إلى حذيفة وكان اكثر هم قراناه والعصبة بإسكان الصاد المهملة بعدها موحلة واختلف في أوله فقيل بالفتح وقيل بالضيم وضبطه بعضهم بفتح المين والصاد المهملتين و قال ابو عبيد البكرة لم يضبطه الأصيلي في روايته والمعروف المعصب بوزن محمد بالتنديد وهو موضع بقباء ومزاد البخاري في الإحكام من رواية ابن جريج عن نافع وفيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة بن عبد الأسد وزيداى ابن حارثة وعامر ابن ربيعة واستشكل ذكر أبى بكر فيهم إذ في الحديث ان ذلك كان قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر كان رفيقه، ووجهه البيهقي باحتمال ان يكون سالم المذكور استمر على الصلاة بهم فيه ذكر ابي بكر ولا يخفى ما فيه ووجد الدلالة من اجماع كبار الصحابة لقرشيين على تقدم سالم عليهم، وكان سالم المذكور مولى إمرأة من الانصار فاعتقه وكان أما متهم كانت قبل أن يُعتَقَ وانما قيل له مولى أبي حذيفة لإنه لازم ابا حذيفة بعد عتبة من ربيعة بعد أن متر عيق تتبناه فَمَا كُفُوا عن التبني قيل له مولاهه واستشهد سالم باليا في خلافة أبي بكر رضى الله عنهما، وكان من أهل فارس ومن فضلاء
الموالي