نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

-

- 106 -

من رواية يحيى بن يحيى التي رونيا هالسند هذا الحديث من طريق مالك عن ابن شهاب عن محمود بن لبيد وهو وهم عند الحفاظ انما هو محمود بن الربيع اهره وما ذكره البلقيني هو المطابق للواقع لان قوله وانا ضر و البصر وقول انكرتُ بَصَري وقوله تكون الظلمة والسيل دليل على عدم عماه بومنذ اذا لو كان أعمى لم يبق لذكر الظلمة معنى لتساوى الظلمة والنور على الاعمى وقال محمد بن محبوب وآخرون و رقمه ابو محمد لا يوم الأعنى بالبصيره وعن أنس بن مالك قال وما حاجتهم إليه، وكان عمر يكره إمامة الأعنى حين رأي الناس يقدمون للقبلة حتى يقف وذلك لوجود من يوم وهو غير أعملى بخلاف زمان استخلاف ابن أم مكتوم فان أحق لخروج الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا لم يوجد فلا كراهة كذا قائد القطبية لكى يُشكل هذا مع أنه استخلفه فى خو وجد الى تبوك وعلى في المدينة ووجها نا بأنه ما يشغله بعض قومنا با قد استحفظ عليًّا اهله لئلا نيا لهم عدة بمكروه فلم يولد. وليس بشي از لا يتصور كون الصلاة بالناس مشغلة عما استحفظه اياه يكن على تحضر تلك الجماعات هو وجهه ابن حجومانه لو استخلف عليا لوجد الطاعن في خلافة الصديق سبيلاً، وليس بشئ لانه عليه السلام ولى عليا ناحية اليمن وجعله خليفته يرشد الى الدين ويقيم المحدود ويحبى الصدقات ويصلي بالناس ويقاتل المدوه واحكم بهذا فى سائر ولاته على الأمصار فلو كان كل من تولى الرسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً يكون بولايت سبيل للطعن على خلافة الصدّيق لكان ذلك عاماً لعلي وغيره وكان نصيبُ على من الخلافة كنصيب مرو بن العاص بل يكون نصيب عدد من استحقاقها أوفر لتعدّد ولاياته فنامله ووجهه بعض ان تلك الولايات التى ولاة

اياها عليه السلام جبر لما وقع له فى سورة عَلَس وتولى، وهذا لتعليل بشئ اقرب مما سبق من التوجيه فقد رُوِىَ انه كان اذا أتى رسول الله صلى الله عليہ وسلم بعد ذلك أكرمه وتبسط له رداه

وقال مرحبا بمن عاتبنى فيه ربّيّ، فروى انه استخلفه مَرَّتَه استخلافًا عاماه وقيل استخلفه على الإمامة في المدينة. وقيل في ثلاث عشرة غزوة والله اعلم، والذي يظهر لى أنَّ ياسته صلى الله عليه وسلم تستلزم الكفاءة واللياقة فلفل في توليته الصلاة أو الخلافة العامة لابن أم مكتوم لسياسة

فوق هذه