نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٩

الطهارة فلا يوم ناقص الطهارة كاماتها، ومثال النقص المختلف في إمامة الموجود فيه القطاع الأذنِ واليد والوِجل وانقلاع العين وانجذاع الأنف وما إشبه هذا لكن بعضُها أَشَدَّ من بَعْضٍ فات انقطاع الرجل يتعذر به حد القيامه واليد يتعذ والركوع القام الأنهاه وقيل لبعد الطهارة الأعماه قال المصور محمد الله لا تتغدر الا اذا قطعت يداه معاه اهم واقول شتان بين تمکن ذى اليدين من الطهارة وتمكن ذى اليد الواحدة والناسُ في هذا ليسوا على حد سواء فمنهم من تكفيه يك الواحدة لإتمام طها رَيّة ولا يتعذر عليه الابناء بالمجرى منها ومنهم العاجز عن ذلك بيد واحدة وعلى كل حال فالخلاف كا هو سواء العدد اتمام الطهارة ا وييسره وهل لا يوم الخصى الأخصيا أولا بأس يوم مطلقًا قولان ومثله المحبوب وهو مقطوع المذاكيره ولفظ إلى عبد الله لاباس

به إن كان صالحاه وهذا تصريح من رحمة الله عليہ بات نقص البَدَّن غير مُخل بالدين فالمعتبر فى الأداء الانتاء به على وجهه من كان فان إلى ناقص الخوارج بما كلف برفقد حصل الاداء. وقد سَلَكَ علماء نا وسَلَفنا الصالح رضوان الله عليهم في هذا مسلكاً ملائماً لروح الشريعة الطاهرة غير قاصير عن درجة الحزم في الدين ولا خارج عن حدود التصلب والتشد دكان ابو معاون يصلى خلف رجل يدعى بصالح كان اما ما في مسجد الغنتق وفي رجل الامام علية تمنعد التوترك وروى ابو المؤثرات اما الوليد مخلد كان يصلي بالناس في المسجد الكبير من شَمدِ نزوى وكان اذا قَعَد مد رجليه لعزم عن التوترك ولذلك كان ابو المؤثر يجيزة، وروى سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح أن الشيخين ابا الحسن السياني وأبا جابر محمد بن جعفر الأركوى كانا أصَمَّيْنِ وَكَانَا ائمة فى الصلاة وفى الدين وقدوةً يوحد بفتواهم، وافة الصمم أقرب إلى آفة العمى هذا على ان بعضاكره إمامة الاحتم لما يفتقر اليه من سماع التسبيح لوسها وعليه فالصميم نقص لا يبلغ الى حجو التقدم من المووف ولعل محمد من ذكر من المتر المسلمين دون ان يمتنع معد سماع لتسبيح وهو الأليق بهم من حملهم على فعل المكروه. ولكون قص سكى من البنية البشرية قد يكون معوقا عن استيفاء الحمدو من

— 113 –