الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤-
- 118 -
IJA
إذ لو كان ذلك نقصانا في الرسالة لكان سالماً من واختار غيره واذا ثبت انه غير نقصان في الرسالة فكذلك الأمامة والله أعلمه اهم وا ما صلاته بمن هو مثله في ثقل اللسانِ وعَدَم الإفصاح او بمن هو اسد لكنة من فلا قول إلا الجوازه ومما يؤيد جواز اما مةٍ من تكون في لسانه عجمة ما جاء في الأثوانه اجتمعت جماعة في مكة في الحج فخَانَتَ الصلاة فتقدم رجل مِنْ ال إلى السايب أعجتى اللسانِ قَالَ فَأَخَرَة المسوربُ مَحْرَمَةَ وقَدَّمَ فَيْر فبلغ عُمر بن الخطاب فلم يُعرفه بشئ حتى جاء المدينة فلما جاء المدينة عرفه بذلك فقال المسور أنظرني يا أمير المؤمنين إن الرجل كان أمحى اللسان وكان فى الج فخشيت أن يسمع بعضُ الحاج قِراء تَه فيأخذ بعجُمَتِه فقال هنالك ذهبت بها فقال المورنعم فقال قد أُصَبْتُ، فهذا الأنريد لـ من اعتذار المستور و من انكار عمر عليهات تقدم ذلك الرجل في قارج في صيلاته كوين أعجمى اللسان وانما أخره السور لئلا شمع مجمته في قراءة القرآن في ذلك المجمع العظيم فيظن من لا يعلم ان قرأ ما أنزلـ فيا خذ عنه فيتسلسل الأخذ على تلك العجمة فى الكتاب العربى لبين ولهذا النظر الصالح أقره عُرُ وصَوبَ فِعله لمسرات نا خير المسور لذلك الرجل لشان قدح عجمته فى الصلاة ولذلك استعمال تأخير مسلم قارئ عن تلك الأمامة وهو ليس بوال تفتح له سلطة التأخير والتقديم ه وهذا الأثر من العلم النافع في هذا لباب ويتفرع عليه لوكان المتقدم غير مرضي فى دينه او غير عالم بموضع الصلاة الحانا في قراءته يحيل علمنا المعاني وبالجملة من لا تجوز إما منه فلا مؤاخذة على مَنْ أخره ولو لم يكن والياه ولوا أنجى أولحان فأفصح بأة القرآنِ اولحن فيها الحنا غير مؤثر فى إحالة المعنى الى غيره أجزاته ومن خلفهه وإِن لحن لحنًا مجيلًا للمعنى لم تجزئ من خلف وأخواته في حق نفسي ان لم يستطع غير ذلك من كما تجنن صلاق بدون قراءة ان لم تُحيينها، المسئلة الثانية عشان
لو صلي أبى أو من لا تحسن أمر القُرآنِ ولواحسن غيرها من القرآن الحرية الذى يمين ام القرآن صلاته معه، وان كان الأمام لا يجيس ام القران ويحسن من القرآن ما تجرى للصلاة ومن خلفه لا يُحسن ام القرآن ويحسنون قوانا اكثرمن الأمام اخواتهم صلاتهم خلفه لاق الجميع
يحسنون