نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

12

6119

0/ 16

ء

ناسا بالعقيق فنهاه عمر بن عبد العزيز وانما نهاه لانه لا يعرفُ أبوه وقال الشافعي وأكره أن ينصيب من لا يعرف أبوه إما ما لان الإمامة موضع فضل، وتجرى من صلى خلفه صلا تهره وتجزيه إن فعل المره وعن عايشة ما عليه من وزرا بويه شئه قال الإمام الكدمى رضى الله عند ان كان غيره أو على المسارعة الجماعة فَتَقَدمه أحبُّ إلى ولا أحتُ أن يُدخل على الناس مشقة عند الإختياره فاشرعايته محمود على عِظَةِ الكارهين لإمامنه المستنكفين اتباعه بأتَ وَر وَأبويه المتسافي لا يعمل عليه من شئ وخيَّة هذه النسبة المتكونة على السفاح لا توثر في أهلية الإمامة والأكرمية منشأها التقوى لا الأنساب هذا لا أنتها رضى الله عنها بيه إما منه ولو كرهه الناس ونفر وا عن الأيتمام به ولهذا فَصَّل الأمام المسلةُ فلم يجعل امامته من الواسع اذا كرهها الناسُ وتبطتهم عن المسارعة إلى الجماعة لما جبلت عليه طباع ذوى الأنساب من الانقة عن اتباع ابناء السفاح حتى فى الأمور الدنيوية فضلا عن اعظم اركان الدين التى الامامة فيها ضرب من ضروب الإمامة العامة لا جرم ترتيب المنع على وجود حالة النفور عند والكراهة له لا على مجزرة النسب الخسيس وهذا اصل قولِ الوِشاح بن عقبة رحمه الله تعالى الدعى تقبل شهادته ويصلى خلفه إن كان صالحا وان مات دخل

الجنة، وعلى هذا الأصل فهو داخل تحت عمومٍ يَوْمَ القومَ اقروه وسيقى النظر في حكم أهلية المخصصة من العموم فترجع الأقوالـ إلى تفصيل الإمام الكدتى وعليه ينطبق بهى عمر بن عبد العزيز وقول الشافعي والله أعلم، وعن ابن عباس كرهت إمامة ولد الرنا لانه صلى الله عليه وسلم قال ولدًا لوِ ناشر الثلاثة وقال ابنُ بَشر الأسدى إنما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولد الزناشـ الثلاثة أن أسلم أبواه ولم يسلم هوه قال القطب لعله قالـ يُسْلِم قال ذلك بمعنى إن أبويه من حلال وهو من حرام وعلى كل حاله لا إثم عليه اهمه ويبقى البحث هنا عن حكم الكراهة من الناس للإمام فقد تواترت الأحاديث بأن لا يوم الرجل قومًا وَهُم له كارهون فمن تلك الأحاديث قول الحسن سمعت انس بن مالك قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجل امر يومًا وهم له كار هو وامراة باتت وزوجها عليها ساخط ورجل سمع حتى على الفلاح

-128 -