الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩ايجاداً على ما يعتقدون كما قال تعالى خَلَقُوا خَلْقِهِ فَتَشابه الخلق عليهم وكل موضع استعمل فيه الخلاق لوصف الكلام فالمرادبر الكذب، وتمسك بهذا القول كثير امتنعوا عن الحقول بخلق القران ولا حجر لهم غير إلا التحميل الباطل، ومن قوله تعالى أن هذا الأخلق الأولين إن هذا الا اختلاقه والخلق والخلق في الأصل واحد كالشرب والشرب والصرم والقدم لكى خصر الخلق بالهيئات والاشكال والصور المدركة بالبصر وخص الخلق بفتح الخاء المعجمة بالقوى والسجايا المدركة بالبصين قال تعالى وانك لعلى خلق عظيم والخلاق الفضيلة المكتسبة بالخلق قال تعالى وماله في الآخرة من خلاقه وموضوع الباب إثبات خلقِ القُرآنِ والرد على مثبت قدمه وتذكر قبل عبارتناعن الجوهر نبذة من الموضوع افادة وتكميلا أعلم ابن المنكري خلق القرآن شبهة نشأت من اعتقادهم لقدم الصفات قائمة بالذات قالوا إن كلامها القائم بنفسه قديم وكذا كل صفاتة من نعوت القدم اذ يستحيل ان يكون محلا للحوادث داخلاً تحت التغيير بل يجب للصفات من نعوت القدم ما يجب للذات فلا تعتريد التغيرات ولا تحله الحادثات بل لم يزل في قدمه موصوفا بمحامد الصفات ولا يزال في أيك كذلك منرها عن تغير الحالات لان محل الحوادث لا يخلو عنها وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث وانما ثبت نحت الحدوث للاجسام من حيث تعرضها للتغايير وتقلب الأوصاف فكيف يكون خالقها مشاركا لها في قبول التغييره ويبتني على هذا ان كلامه قديم قائم بذاته وانما الحادث هي الاصوات الدالة عليه وكما عقل قيام طلب التعلم واراد تر بدات الوالد قبل أن يخلق وَلَكُم حتى إذا خُلِقَ ولك وعقل وخلق الله له علماً بما في قلب بيه من الطلب صار ما مورا بذلك الطلب لذى قام بذات ابيد و دام وجوده الى وقت معرفة وله فلتعقل قيام الطلب لذى دَلّ عليه قوله تعالى إِخْلَعْ تعليك بذات الله تعالى و مصير موسيا عليہ السلام مخاطبا بد بعد موجودة اذ خلقت له معرفة بذلك الطلب وسمع لذلك الكلام القديم الذي هو وصف قايم بذا ترليس بحرف ولا صوت بل لا يشبه كلامه كلام غير كما لا يشبه وجودها وجود غيره فالكلام بالحقيقة كلام النفس وانما الأصوات قطعت حروفا للدلالات كما يدل عليها تارة بالحركات والاشارات قال أهل الحقي ثبت كون واجب الوجود تقدس ذكره حيا فعالا فثبت بوجوده حياته وعلمه و قدرته و ايرادند ورضاه وسخطه وفعله، ولكل كلامٍ مُقَدَّمات وسوابق ولواحق فقدمات الالوهيتر الوجود ولواحقها الافعال والوجود والافعال ليست بصغير لان الوجود اثبات والفعل حدوث وما بينهما صفة فاستحال أن يكون الحي ولا علم ولا قدرة ولا ارادة ولا يقيني ولا سخط كما استعمال أن يكون الرضا و السخط ولا ارادة والإرادة ولا قدرة والقدرة ولا علم والعلم ولا حياة فاثبتنا حيا عالمًا قادر امريکا را ضيا ساخطًا لم يزل ه ا ذ لو حدثت الحياة لكان قبلها مينا ولو حدث العلم لكان قبله جاهلاً ولو حدثت القدرة لكان قبلها عاجزاً ولو حدثت الارادة لكان قبلها
مستكرها ولو حدث الرضا والسخط لكان قبلهما بليدًا فى اين ارتبط الكلام بالحى لار شباط لز مره فان قلتم لاستمالية حدوث الكلام ولو صح لمكان اخرس قبل حدوثه والخرس ضد الكلام ونقيضة قلنا لا يلزم تحكمكم لجواز ان يكون من لم يتكلم ساكتا لا أخرس ليس كالعلم
- 41 -
-