نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

42

لان من لم يكن عالماً فهو جاهل ومن لم يكن قادرا كان عاجز أو ليس الحرس بنقيض الكلا بل نقيضه السكوت وعلى قولكم فيلزمكم ان الخلق معد لم يزل لان لوحدَث اليه الخلق لكان قبل حدوثه عاجزاً كما يلزمكم ان تجعلوا الخلق من المعاني القديمة القائمة بالذات كا لكلام، وحسبكم ما أبهتكم من ادلة المعقول والمنقول. اما المعقول فوجهان الأول الأمر والخبر في الازل ولا مامور ولا سامع فهل هما الأسفه محض والى يتصور ثبوتهما للحق الأوّل تقدّس كماله كان الله ولا شئ معهد الثاني لوكان كلام سبحان قديما لاستوى نبته إلى متعلقاته كا لعلمه ولما كان الحسن والقيح بالشرع صح فى كل فعل أن يؤمر بدوينهى تة بدو ينهى عنه فيلزم تعلق امن ونهيه مالافعال كل ما فيكون كل فعل مأمورابه منهي عنه هذا خلفه وهنا لا مفرع لكم الا اعتقادا لقدماء القائمة بالذات لتنتفى عن الكلام القديم القايم بالنفس نقيصةُ السَفَهِ ولعمرابنه أن ما فرغتم إليه اختر عليكم لانتفاء تعدّدِ القدماء بانه تعدد غير معقول واما المنقول فوجوه الأول القرآن

من

ذكر لقوله تعالى وهذا ذكر مبارك، وقوله تعالى وانه لذكر لكَ ونقومك مع قوله ما بايت من ذكر من الهم محدثه الثاني قوله تعالى إنما أمن إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون فقولد كن وهو قسم من كلامه متأخر عن الأرادة ويكون حاصل قبيل كون الشئ بقرينة الفاء الدالّة على التركيب وكلاهما يوجب الحدوثه الثالث قوله تعالى وإذ قال ربك للملائكة فا نظرف زمان ما ضر فكان ذلك القول مختصا لذلك الزمانِ المُعين فهو حادث الرا قوله تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت فدل على تركيب الكتاب من الآياتِ وهى اجزا متعاقبة وكذا قوله تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا يدل على ان كلامه قد يكون عربياتا رة وعبريَّا أخرى والتغير دليل الحدوث الخامس حتى يسمع كلام الله فدل على انه مسموع وكل مسموع حادث السادس كون القرآن معجز أفتلزم مقارنة المعجز الدعوى حتى يكون تصديقا للمدعي فيلزم حدوث المعجز بحدوث الدعوى السابع وصفه بالإنزال والتنزيل وهو انتقال من أعلى إلى أسفل ولا يصح وصيف القديم بالانتقال الثامن دعاءه صلى امير عليہ وسلّم

يارب القرآن العظيم وربَّ طه وييس ولا شك ان القديم لايكون مربوبًا التاجي اخباره تعالى عند بلفظ الماضى انا انزلناه انا أرسلنا ولا شك ان لا انتوانى ولا إرسال في الأول فلو كان قديما كان كذبا لاند مختص يز من مضى ولا يتصور ما هو ما ضي بالنسبة الى الازل العاشر النسخ وقد علم اند رفع وانتهاء وما ثَبَتَ قِدَمُه امتنع عدمه وهذان الوجهات الإخيرات جعلهما الفخر الرازي في الأربعين معقولين، فهربتم من هذه الادلة الى جعلها ادلة على حدوث اللفظ ولا يجد يكم نفعا لبطلان ان يكون قديم غير الله ثم ان كلامه تعالى خمستر اقسام امرونَهى وخَبَرٍ واستفهام وندا، فنصبتم لكلامه هيولي خيالاً بغير القرآن وهي العبارة عن فما حاججناكم به من صفات الخلق ونعوت الحدوث وجهتمو

- 42·

-