الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧30
ولكن اكثرهم لا يعلمون، وانما اوردت هذا المبحث فى من المسئلة لِتُحمل كراهة إمامة ولد الزنا على ما اذا كان فيه مذموم في ذات الدين لاغيره واحك ابن عباس رضى الله عنهما أخذ وجه الكراهة من منطوق الحديث بانه شر من أبويه جملاً على الأغلب من اولاد الوفاء باتهم لا يفلحون ولا خير فيهم بأني لا يوفقوا للعمل الخير ولا للتوبة والإناء و لا حكم لله وما فيهم والأحكم لله قاله ابن بشار الأسدى من كونه شر الثلاثة إن أسلم ابواه ولم يسلم فهذا غير خاص بولد الزناء اذ يُعلم بالضرورة أنّه من أسلم أبواه ولم يسلم فهوشتر الثلاثة ولولم يكن ابن زناء فلا يبقى للحديث مفاد في ان ولد الزناء شير الثلاثة وبالجملة فالشارع اعلم بما ذهب اليه وبما أخبر عنه فيجعل
فلا يوم
شر الثلاثة ولا يجعل إمامًا مع الاختيا وإنْ تاهل والله اعلم المسئلة السادسة عشر ومرد فى الحديث لا يو من أعرابي يُها جواو لا يومن فاجر مؤمنًا تحمل بعض العلماء المنع على الأطلاق ولوحت الهجرة م الإعرابى قُرُوا بناء على الحديث ولوكان أو أهم وعليه مالك وجعل ابو مخلد إمامته مكروهره واجازها الشافعي وسفيان الثوري واصحاب الواي، قال الامام الكدمتى رحمه الله كونه أعرابيا لا يمنع اما مته ان لم يكن هنالك ما نع اخرة قال المصرحمه الله اذاثت ذلك من السنة فلا يتسم بسم الهجرة اهوا قول ذهب الجمهور الصحة إمامته وخالفهم مالك محتلا بغلبة الجهل على سكان البوادي. وقيل لاتم يديمون نقص السن وترك حضور الجماعات غالبا ولقول مالك وجه من حيث العلة التي اعتلها لكن العلة ليست شاملة الجنس الأعراب فلا يطلق الحكم على من لم تشمله العلة ونفس سكون البادية غير قادج في إمامة متاهل بشروط الأمامة وانما قال ذلك صلي اللہ عليہ وسلم ايام كان أهل المدينة المهاجرون وسواهم هم الفقهاء القراء بالنسبة إلى اهل البَدْوِ المتصفين ما اخير الله عنهم بانهم أجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله وهم الذين حصهم الله إلى التفقه في الدين فقال سبحانه فلولا نفر من كل فرقة منهم طايفة ليتفقهوا في الدين الآية لاجرم حكم الحديث مُطرِدُ فى كل من أشبهت حاله حال اولئك الفقهاء القراء فى كل زمن وفى أتى قطر فلا يؤمهم الأعراب الجميلة وانما خصوا بالذكر ما ات البادية مضنة الجهل والجفاء والا فالجاهل الا يوم عالمنا
- 130 -
A