الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠- 132 -
-
132
1106
على انه لا يجوز لذي سُلطان ولا ذي مَنزِل أن يوم حتى يتأهل للأمامة اذا الشرع لم يحولهما حقها الاباستكمال شروطها فلوصليا متبوعين تمت لها وقَسَدَت على التابع إن احسن ما تجزيه به الصلاة ولوكانا لا يحسنان ما تجرني به الصلاة وتقد ما فسدت عليهما وعلى التابع، ولو تقدم عليهما غيرها بغير اذبِ لم يبلغ الى نقض الصلاة وكرة للتقد. وسواء الحر والعبد في منزلهما الا ان يكون سيد العبدِ حاضِـ فاليت بيت السيد فهو الأولى بها كما أن السلطان اولى في منزل الرجل والسلطان المطلق الولاية فى كل ما مر به دو سلطان فلو دخل بلدًا فيد وإل من طرفه انتقل حق الإمامة الى السلطانِ في مكتوبة ونافلة وعيد فلو دخل السلطان العدل بلدًا تغلب عليه غير عدل كان الأحق السلطان العدل اذهو السلطان الشرعى المراد للشارع، وعن الى نضرة عن الى سعيد مولى أبى أسيد قال نزارني حذيفة وأبوذر وابن مسعود محضرت الصلاة فاراد ابوذر أن يتقدم فقال حذيفة رب البيت احق فقال له عبد الله نعم يا أباذره وعن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أخيه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن جدها عبد الله بن مسعود قال من السنة أن لا يوقهم الأصاحب البيت المسئلة الثامنة عشر لو اشتغل الوالي او مرض أو أبطأ أوسافرا ونام قَدم الناس من يقيم لهم جماعتهم، فعن ابى حازم عن سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب الى بنى عمر و بن عوف ليصلح بينهم وكانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبى بكر فقا لـ أتصلي بالناس فاقيم الصلاة قال نعم فصلي أبو بكر فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة تخلص حتى وقف في الصف نصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت فى صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفتَ فراى رسول الله صلى الله عليه فأشاراليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكت مكانك فوقع ابو بکر يک يه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استا خوا بو بكر و تقدم رسولُ اللهُ فَصَلَّى بالناس فلما انصرف قال يا أبا بكر ما منعك أن تلبت از أمرتك فقال ابوبكر ما كان لابن ابى تحافة أن يصلى بين يدى رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ثم قال رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم
مالي