نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

137

وا

?

او بعد أن طَلعوا اهر، ولو أحدث امام مسافر صلى مسافرين ومقيمين في استخلص مقيما أتم المقيم بهيم سفرية ثم يقوم هو والمقيمون فيتمون صلاتهم فرادَى تم يسلم فيسلم كل من المقيمين والمسافرين، وان اقتدى به المقيمون كانه مام مستقل أعاد و اصلا همه وأعاد صلاته إن عنى لهم إمامة مستقلة وفيه قول أَن لا يعيدوا ولا يُعيدُ هُوَ لانه لا تخرج له من كونه إمامًا ولو كان خليفة ه وإن استخلف المسافر مقيما وليس خلفه الامسافرون غير هذا المقيم فاذا أتم الخليفة المقيم صلاة المسافِي قَعَد المسافرون ينتظرون تسليمه فاذا لم صَلاتَهُ وسلم مستواه ولو دخل مقيم على صلاة مسافر امامٍ وقد سَبَقَه بركعة أو بعضها أو بركعةٍ وبعض ركعةٍ أخرى أو أقل أو اكثر فاستخلف المسافر في الموضع الذى دخل عَلَيهِ فِيهِ فقيل يمكتَ مَنْ خاصه مطلقًا في المحل الذي هم فيه من قيام اوركوع وسجود او قعود ويقوم هذا الخليفة الاستدرا كفايته ثم ياخذ يتم بهم ركعتى الامام المتخلفِ له تكسب ما صلاه الامامُ قَبْلَهُ فاذا أتم انتظر المسافرون وقام هو و المقيمون يتمون صلاتهم فراري ثم يسلم ويسلون جميعًا معاه وقيل إن اتم الامام قبلهم سلم ومن اتم سلم، وعلى الأول فانما يعلم إتمامهم بالطن ولا ضير اتم عليه ولا على من تباطأ بالسلام عنه، وقيل عصبي من حيث استخلف 04 غيغابي قال القطب وهو أولى لانه اتباع وترتيب ولانه لا يتج الشعر على المقيمين وفى الأول تهيج عليهم لعدم درايتهم بوجوعه الى ما فاته فيبقون في حيرة منه وذلك ايقاع لهم في الشر وهو فسا وصلاتهم الهم بتصرف وايضاح 5 ثم ان مفتيه من حيث استخلِفَ عَايته تمام السفرية بمن خلفه مطلقًا فينتظر المسافرون حتى يستدرك فايتَهُ وَيُةٍ فرادى ولا ينتظرونه الا للتسليم حتى يقضى فايتَهُ وبعد قضاء الفايت ترجع الى اكمال صلاته وهم يرتقبونه فإذا اكملها سلم وسلم بعد المسافرون والمقيمون وعدم الارتقابِ هو الذى فهمهُ السُدَّ ويكشتى من الايضاح وتَبِعَهُ النبيل والوجه تمام صلاة الأمامة فلا ضير بأن يكون الخليفة بعد في اول صلاة والمقيمون في آخرها ولو بقيت اما مثه بالنسبة إلى التسليم الانهم يرتقبون

مسيرا

يتمُّ المقيمون

تسلمه، وقيل 2010 سفرية ارتقبه المقيمون حتى يستدرك ما

فاته ثم يُمونَ مَعَه فَرادَى وهو ظاهر كلام الايضاح بابقاء ثم في كلامه با على أحبابها بدون اخراجها الى معنى الواو أو الى الترتيب الذكرى ووجهه ان الخليفة باقي في الأمامة من حيث أنه ولو اتم صلاة الجماعة لكنهم ينتظرو يسلم فيسكون فلا يحسن لهم أن يكونوا في آخر الصلاة وهو فى أولها

- 137 -

-