الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١43
الى العبارة عن القرآن لا نفس القرآن حتى فاجاكم الحض بقوله تعالى انزله يجعله والملائكة يشهدون في ولتمر الايتر الى العبارة عن وكيف ومن شهيد كم بهذا وما عذرُكم برد شهادة الله و ملا نكتيره وعلى التزامكم فيلزمكم عدم نزول جبريل بحقيقة القرآن على محمد صلى امتد عليهما وسلم وانما النازل خياله بالعبارة عن القرآن على خيال محمد عليهما السلام وايضا لم ينزل علينا نحن وانما نزل على خيا لنا وقوله تعالى وكذب به قومك وهو الحق ان القوم ما كذبوا بالقرآن وانما كذب خيالهم بالعبارة وهي الحق عن القرآن فليس القرآن فى نفسه بحق وانما العبارة عند هى الحق وهي التي كذب بها خيال القوم وظلالهم وسبحان الله عما تصفون اهده من الحق ان القرآن كلام الله ووحيد وتنزيله، واحرف الملحوظة خطأ الملفوظ بها قولاً المسموعة صوتًا مخلوقة من تعالى كا لمعانى لانها مظروفة للحروف والحروف ظروف لها وكل مظروف حادث وذاك غير علمه الذي هو صفته الذاتية وان كان لا مخرج لدمن علمه من جميع الوجوم اعنى ان معلوم له وانت خبيرات العلم غير المعلومه ولا ركام القرآن في اللوح وفي صدور الخلق وهما مخلوقان، ولا قابل بان الحادث يحوى القديمه وهل يفسق مُتكر خلقِها ويُوقف عند حتى يخطى مخالفه فى اعتقاده قولان، اولهما للمغاربة والثاني المشارقده وبرى بعضهم من منكر حدوثه والحق ان حادث بالنص من الكتاب العزيزه ومنكر خلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مشرك يستتاب فإن تاب والا فحكمه حكم المرتد وفي هذا الحد منكر خالق القرآن يستتاب فإن تاب والا قبل الا إن انكن بتأويل فهو منافق لِتَست المتاول بان الله وصفه بانه كلامه ولاشك ان الكلام صفة ذات ويكون وصف فعل مثل وكلم اللهُ مُوسَى تكليمات لا يكلمهم اننا ولا ينظر اليهم ولا شيئ من هذا الوصف في رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكار خلقه لا محتمل فيه للتأويل
بات في الامان
قلت الايمان يُستَعْمَلُ تارة اسما للشريعة المحمدية ويوصف بدالداخل في هذه الشريعة الطاهرة مقراً بالله و بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتارة على سبيل المدح ويراد بر اذعان النفيس للحق على سبيل التصديق باجتماع تحقيق بالقلب واقرار باللسان وعمل بحسب ذلك بالجوارح ويطلق على كل واحد من الثلاثة وهي الاعتقاد بالقلب والقول الصدق والعمل الصالح ايمان قال الله تعالى و ما كان ابنه ليضيع ايمانكم اى صلاتكمه وللا يا شعب ادناها اماطة الأذى عن الطريقه ومنها الحياء، واصل الايمان التصديق الذى يكون معه أمن يدل له قوله تعالى المتوالى الذين او توانصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت، فصرح سبحان بن مهم بهذا الإيمان الحاصل معد أمنهم بالا يقع به الأمنُ إِذ ليس من شأن القلب ما لم يكن مطبوعا عليه أن يطمئن إلى الباطل،
رهورة
- 43 -