الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢-144 -
144
عتنا منها باعتبارهم اياها فاسدة فابقوا عليها فهي صحيحة وليس في منطوق الحديث مشرقة انتظاره الى ان يخرج اليهم فيؤمهم في ما بقى منها ولا مشروعية عدم انتظاء واتما مهم اياها فرادى الأما تفيك قرينة الأمر بالمكث من مفهوم آن مكثا فى الصلاة لا يأمر به لغير غاية واذا كان لا يحتمل الا الغاية فهى خروجه بعد ارتفاع الحدث لاتمامها بهم جماعة وهذا ألبق بحاله عليه السلام من تركهم يصلونها فرادى ثم يصلى هو بعد هم قداً وأولى بمفهوم من اياهم بالملث، ثم إن فتح الحديث ولم تصح معارضة حديث اقوى من له ولا حديث ناسخ له فهو تجة للقايلين بعدم الارتباط فقياس ابن بركة ومن تا بعد ارتباط صلاة المأموم بصلاة الجمعة جينية قياس مع النص، ولم يتعرض المصر محمد الله تعالى في معارجه لهذا الحديث في معرض الحجاج بين القايلين بالارتباط والقايلين بعد مع ان المعارج هو الاية الكبرى فى التأصيل والتوجيه والتعليل، ولعلم لريح معه الحديث من وجه، وخلاصة ما ذكرم رحمة الله عليه ان في الارتباط مذهبين للاصحاب مذهب أنها مرتبطة بصلاة الامام صحة وفساد الإنه انما جعل الأمام ليوثم به فصلاته في حكم شروط الصحة صلاة مأمومة ولتحمليه عند القراءة وهى لانتم الصلاة الأبها واحتج له ابو محمل بالإجماع على أن لا جمعة الابجماعة ولولا ارتباطها بالأمام لجازت فرادى ولا قابل بده والمذهب الثاني عدم الارتباط لان كلا موة لفرضه وحديث إنما جعل الأمام يوتم به محمول على ما اذا كان صلاته صحيحة والأفلا إمامةً له، ومن حيث هذا الخلاف تخرج الخلاف في فساد صلاة المأموم ومتحتهاه وعلى القول بالفساديةمود صَلاتهم فرادى أو يُقدمون واحدا منهم بيتها بهم جماعة، وعلى هذا الخلاف تفرع خلافهم في وجوب اخبارهم بانه صلى على حدث وعدم وجوبه اذ لا يجب عليه الاخبار على القول بالصحة ويبقى حكم وجوبه عليه ان أدركهم وإن غابوا على القول بالفساد حتى على القول بنقضها تبلت بعض الاحداث وهذا من جهته واما من جهة الجماعة فهل هو حجة بكونه أمينًا لهم فيما خفى عليهم من أمر صلاتهم فيجب عليهم تصديقه فيدِ لُوا صَلاتهم، وليس عليهم تصديقه اذا افترقت الصفوف وجعل في الايضاح هذا الرأى من الاستمنا ويظهر منه انه بافتراق الصفوف يزول عن مقام امامته فلاحة به حينئدة اولا يشتغلون بقوله فيما سوى الجنابة إلا فى الوقته وتعقبه
عليم
ابو محمد انه اذا لزم بدل الفرض لم يسقط بذهاب الوقت وقال المص وحمد الله تعالى لم يسقطوا البدل بذهاب الوقتِ وانما اسقطوا قول الاماء
فلم