نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

149

فلم يجعلوه حة بعد الوقت هم بيانه اذا أخبرهم في الوقت كان حجة عليه لان وقت الفرض قائم و هوا مين على صلاتهم وإذا اخبرهم بعد الوقت لم يكن عليهم حجة لان الوقت قد مضى وهم في حكم المصلى احده ولو اخبرهم بتعمد: للمفيد فيظهر من عبارة الايضاح فسادها عليهم، وقالط الوضاح إن خرج الوقت لا بدل عليهم، وقال ابو محمل والنظر يوجب عندي ان لا بدل عليهم لانهم أدوا صلاتهم على ظاهر ستر اما مهم وسلامة لا نفقه العمل في حاله عندهم قسم اخبرهم بعد سقوط الفرض عندهم الصلاة بغير طهوره قال ابوسعيد هذا خاين اذا قال انه تحمل لذلك فإن شا واحد قوه وأعاد واصلاتهم ولم يأتموا به الا بعد التوبة (وإن شاؤا كذبوه إلا أن يتوب والله أعلم، اهم أقول قول الامام الكدمى هو الّذى يُشرق عليه نور الصواب لأن هذا المصلى ا ماما تقدم وهوا مين على صلاة مأمومه في ظاهر حكمه ولما أقر بالخيانه ثبت عليه ما أقرَّ به فانقلب حكم ظاهرا مانته الى حكم ظاهر خيانته والناس نما يحكم عليهم بظواهر احوالهم ولما نزل منزلة الخاين فتح لهم إثبات ما أُثْبَتَهُ على نفسه من الفسق والخيانة فيترتب عليهم إعادة صلاة صلوها خلف خايي فاسق صلى وهو تارك لما لا يختلف المسلمون فى كونه لا تقوم الصلاة الآبه متعمداً لتركه وهو الطهارة، وفتح لهم تكذيبه فيما قاله لانه بما يقول يلزمهم فرضا قداد وه و بربت منه ومنهم ولا تشتغل الذمة بفرض بعينه بعد أدائه على الوجه الذى يتأدى به لانهم قد أدول خلف أمين حين شَدِ في حكم الظاهر ولم يأتوا من جهتهم بما يهدمه عليهم وعليه ما حَمَلَ مِن سريرته، فلا يثبت عليهم من حكم سريرته حكم بغير صلاتهم التي لوها على ما وسعهم، وقوله رضى الله عنه ولم يأتموا به الأبعدا التوبة نص على منع الإتمام بالفاسق الظاهرة خيانته، ونَصَّ على الحكم بالخيانة والفسق لمن أقرتهاه ونص على استمرار كذبه وخيانته والغاية التوبة وبعدها ينزل منزلة الصدق والأمانة المسئلة الثانية والعشرون الناس في أحكام الفطرة حتى يصيح الكفر بناء عليه لو ايتم مسافر أو عامة أو غيرهما برجل لا يعرفونه فأقام الصلاة على وجهها أخوات عنهم صلاتهم ولا ضير عليهم ان شكوا في اسلامه فهو فى حكم الظاهر امام مسلم حتى يعلموا نره، ولو عرفوه بالكفر وكانوا ممن يعرفونه المعرفة الذى الاغلب عليهم اَنَّ و أن إسلامه لا يخفى عليهم وكان في الحقيقة مسلما الا انهم خفى عليهم

حاضر

- 145 -