نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

147

من دونه فلا يدعوله الأبايجل من الدنيا أو بأمر ديقى لا يدخل به الجنة مثل ان يقصدها في قوله اللهم بعض الينا الزنا والسرقة فانه ليس يدخل الجنة بمجرد تركها او اللهم اجعله يزكى ويصوم فليس يدخلها تجرد هماه والمراد بالدعاء في موضعه كاخو التحيات قبل التسليم بما يجوز من الدعاء هنالك أو بعد التسليم في مقام الصلاة أو بين الأذان والاقا او فى قيام رمضان قبل التسليم وبعك وسواء ذلك فى فرض أو نقل في حضر او سفر وجمعة وأعياد وسني لأسباب كاستسقاء وكسوف وخسوف وزلزلةٍ وريح و يلحق به قياسا الداعي في مجلس الذكر وعند ختم القرآن في جماعة وفي جها رجل هنا أوجب وأولى بالتعميم وكا لوكان مع جماعة في سفينة او أتى ملكة اوكان المسلمون تحت سيطرة أعداء الله من المشركين والباغين والمخالفين، ومن يجب التعميم لهم بالدعاء علماء الدين والقوام بالعدل والقسط والمحتسبون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولمصالح الاسلام والمسلمين والحجاج ومن وقع بهم بلاء لطاعون وجذب وجايحة بيل او حريق او عدوه ومن الزم التعميم الوالدان والا ولا رإحياء وأمواتاه ومع التعميم فيحسن التخصيص المريض بعينه ان عناه أمره وللامام الاعظم بعينه ولعالم مرشدِ فى الدين بعينه وقد د عا صلى الله عليه وسلم لنفسه ولغيرة تخص وعم ودعا على اعداء الله عمومًا وخصوصا في غير الصلوات وفيها وفي اعقابها بما تواتر وذكر في مواضعه، ولوان إما ما ترك التعميم لم تقبيل قابل بفساد صلاته وعدم إجرائها ولكن لا بد من وقوع النقص في فضلها وثوابها وما خير صلاة نقص أجرُها بترك ما لا تَكْبُرُ مُونته عليه، ويؤخذ من الأحاديث عموم الإجابة إذا تفضل الله بها بفضله وبرحمته وكرمه والأكان التعميم عبنا ومع عموم الأجابة يعظم أجوا الداعم لا راوتر الخير العباد الله وأحب العباد إلى الله انفعهم لعبادة والى نفع اعظم من دعوة صالحة يقوم بها المؤمن بين يَدَى الله لاخيه المؤمن لا لمنفعة يجزيه بها وانما هي ولاية فى الله فَإذا تفصل الكرم الوهاب جل جلاله بالاجابة كانت للمدعوّله خيراً من قراب الأرض ذهبا ما للهم اغفرن وارحمنا وارض عنا وأسعدنا واكرمنا ووفقنا واهدنا وارزقنا واجعلنا محبوبين لك مقربين اليك عاملين بطاعتك بجانبين لمعاصيك أنا ووالدتى واولادى وكل ولي لك حي او ميت من الأولين

---

- 147 -