نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

- 148 -

148

والآخرين المسئلة الرابعة والعشرون جاء من طريق أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان أحدكم يصلي بالناس فليخفف فات فيهم السقيم والضعيف فإذا كان يُصلّى لنفي، فليطيل ما شاءه وهو رواية مالك عن أبي الزناد عن الأفرج عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري في صحيحه من رواية عبد الله بن يوسف ولفظه اذا صلى أحدكم بالناس فليخفيف فان فيهم الضعيف والسقيم والكبير واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ومن طريق يحيى بن يحيى عن مالك بزيادة الكبير وقوله فليطول. اخوج مُسلم من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحماني عن ابى الرقاد عن الأعرج عن ابى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير والضعيف المريض واذا صلى وحك فليصل كيف شاءه ولابى هو ين في هذا روايات، وفي رواية إلى سلمة عنه فان فى الناس القيم والضعيف وذا الحاجة، وأحاديث تطويل مُعاذ بن جبل ونهيه عليه السلام اياها عنه وأمره بالتخفيف متواترة ومنها ما رواه ابن ماجة بنك الى ابي مسعود انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إنى لأَنا خَر فى صلاة الغداة من اجل فلان لما يطيل بنا فيها قال فارايت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط فى موعِظَةٍ أَشَدَّ منه غضبًا يومئذ فقال يا انها الناس إن منكم منفرين فايكم صلى بالناس فليجوز فات فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فيتبادرات المراد بغلان هو معاذ رضي الله عند لمجنى الحديث مذكورا فيه اسمه وان اختلفت الفاظره وتقدم حديث عثمان بن ابى العاصِ آخر ما عهد الى رسول الله صلى الله عليه يسلم حين أمر كى على الطايف فقال يا عثمان تجاوز في الصلاة وأقدر الناس بأضعفهم فات فيهم الكبير والسقيم والبعيد وذا الحاجة، وكان صلى الله عليه وسلّم كثيراً ما يتنفل وحله يريد التطويل فيراه الناس فيصلون بصلاته فإذا فطن أمره

•

في تلك النافلة وخففه قالب القطب والحديث صريح جواز دخول الانسان على اما م لم يَعْنِهِ فى العموم ولا يَعْني وجوان عناية الأمام له بعد دخوله او مجيبه للدخول اللهم الا ان اعترف أول انه إن دخل عليه غيره خفف اهره قال أسر قال رسول الله

صَلَّى اللَّهُ