نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

181

عن الصلاة وقال المصدر رحمه الله ومن المعلوم أن التخفيف عمل أيضًا على أنا تقول ليس كل العمل يفيد الصلاة واثما يفيدها العمل الخارج عنها اما عمل من جنسها كزيادة قراءة وتطويل فى الركوع او السجود و نمونه فغير مفسد اتفاقا وان كان الفساد من حيث ان الامام فعل ذلك لاجل الداخل فغير مُسلم أيضالات السنة وردت بمراعاة أحوال الجماعة وأما قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الآية فلا تدل على المطلوب وليس لتطويل في ذلك بإشراك فى العمل وإنما الاشراك أن لو قَصَد الداخل و ذلك مع قطع النظر عن قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى أو إراد بذلك العمل شيا غير رضا الله تعالى والله أعلم واهم ه هذا إن كان قصد الاماميه إدراك الحد الذى هو فيه لكى يُنْظُرُ فيه هَلْ يُطولُ له لو أحَقِّ بِهِ يَتَوَضَاً أو

يغتسل اوجاء من بعيد يستدرك الصلاة مَعَه وقد توضاً أو لم ين ام لا يطول له الا بعد دخوله في الصلاة والذي يتجه لى أن لا يقصد ذلك بالتطويل لأن الأتى إلى الصلاة يمكنه الدخول فيها من أتى حَدِ ادم كها ولعل لتطويل هنا يكون من خير التطويل المنهتي عنده وقد يقال إن خاف إفاتَهُ الاتى تلك الجماعة ولم يبلغ التطويل إلى أن يكون مُضِر المريض او مُشغلاً لذي حاجة أو مُنَفِّر عن الجماعة وبالجملة لم يبلغ الى درجة المنهي عن جاز التطويل بالنظر الى وجوب التعاون على البر والتقوى والله أعلم، وقول الشيخين هاشم والى سعيد وترجيح المصالرحمة الله عليهم طريقته العناية بواجب التعاون وقوله إلى محمد طريقته العناية بالكمال الاخلاص فلا يقصد في صلاته أى فعل أو ترك بحركة أوسكون منطق او صمتٍ وجَهَا سِوى وجه الله تعالى وهو أغنى الشريكين فلا يقبل ما صرف عنه سبحانه جل شأنه فاشْبَهَ أَن يكون التطويل هنا مصر وفا عنه إلى الوجه المواد وهوادراك الداخل للحد الذي فيدا مامه وهذا على رأيه قصد خارج عن حقيقة الاخلاص إذ حقيقت بيضاء ناصعة لا تقبل الشركة، والمشايخ الثلاثة لا ينا ز عونه في معي الإخلاص إلا أن مَدَّعاهم أن تعاونًا في مثل هذا غير خارج عن حقيقة الاخلا إِن خَلَصَتْ النية من أتى شايبة وقد خفف صلى الله عليه وسلم صَلاتَه لاجل المراة تصلى خلفه فيبكو طفلها المايدة كماله من الحزن والحناب على انته كان قصد التطويل في تلك الصلاة فهل يقال في تخفيف ذلك انه ترتب على مغايرة الاخلاص وهل تبلغ ديره خير الخلاص المخلصين من الأولين والأخوين موازالاً در جر ا خلاصه صلى الله عليه وسلّم، والتصفيف والتطويل

– 151 -

-