نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

194

جاء ك المنافقون وفي المغرب في الركعة الأولى ليلة السبت نانا انزلناه وليلة الأحد بألهاكم التكاثر وليلة الاثنين بايلاف قريش وليلة الثلاثا بسورة الماعون وليلة الأربعاء بقل يا ايها الكافرون وليلة الخميس باذا جاء نصر الله وليلة الجمعة بحسب ما يتفق وبان وبكم الله الآية في الاعراف وفي الركعة الثانية بقل هو الله أحد دائماه وقد أسلفت في مبحث القراءة ما هو اوسع من هذا والله اعلم هالمسئلة العنابية والعشرون اختلف في الفتح على لاما ماذا أريج عليه فاجانه اصحابنا ومالك والشافعى واكثر العلماء، ومنعة الكوفتون، وسبب الخلاف اختلاف ? ?، الاحاديث فقد روى انه صلى الله وسلم تردد فى آيةٍ فلما انصرف قال أبن أبى الديكن فى القوم ديريد الفتح عليه وعارضته رواية انه قال صلى الله عليہ وسلّم لايف على الأمامرة والخلاف في الصدر الأول موجود فقد اشتهر عن على مَنْعُه واشتهر عن ابن عمر جوان 90 ويتأكد عندنا في ما لابد منه من القرآن وبالأخص الفاتحة للفساد بتركة وقد اشترك الأمام ومامومه في الصلاة فكار فتحه للأمام إصلاح الصلاة المشتركة، وللاصحاب فيما وراء ذلك وجهان اختير الجوازه وكرة الفتح ابن مسعود والشعبي و شريح القاضى وسفيان الثورى، والجواز هو الصواب لشمول آية التعاون على البر والتقوى وهور واية عن علي فقد روى عنه اذا استطعمكم الامام فاطعوه واستطعموا منه وعن نافع قال صَلى بنا عبد الله بن عمر سلاة المغرب فلما فوع من فاتحة الكتاب ودربها وحزن عليه الله الرحمن الرحيم

القرآن فقلت انا اذا زلزلت الارض زلزالها فقرا هو واستمر فى القراءة ولم يعب ذلك على، ومحل الفتح سكوته عياء والتماسًا أو ترديك كلمةً يتعرف ما بعدهاه ومَنَعَ بعض الفتح في الترديد حتى يسكت والأصح عدم المنع لان علة الفتح الأعياء وهو الذي انو الترديد والسكوت وفى الأثرات الامام عبد الملك بن حميد رحمه الله تردد فى السورة من جيلاة الجمعة حتى اضطر إلى الاستعادة فاستعاذ جهرا فافتاه العلاء ابن أبي حذيفة بإعادة الصلاة فاعاد بالناس من حينه وتعقبه أبو عبد الله بانه لا إعادة عليه والله أعلم، ولعل وجه الاعادة الاستعاذة جهرا مع انها في غير محلها بعد الإتيان بها في محلها ولعل وجه عدم الاعادة اعتبار الاستعادة عملاً من جنس الصلاة

- 155 -