الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧199
زور
افعال الصلاة فإذا علهم فالسُنَّةُ المساواة وقلنا لا تفسد بذلك كما لا تفسد باستتاره الأرأسه وانما ذلك يجد من يستخلف ان احتاجَ ولا نختار ذلك الما نختار السنَّةَ، ولا بأس بارتفاعِ صَفَ على صيف، وكان ابو هريرة كثيراً ما يصلى على ظهر المسجد بصلاة الامامه وذلك مكروه، ومعنى كثرته انه فعله ثلاثًا أو أربعًا أو نحو ذلك، فإن المكروة والمتَنَازَعَ فِيه يُعد قليله كثيراً لِتَقَله على النفس وكان أنس بن مالك يجمع في دار ابي نافع عن يمين المسجد فى غرفة قدرقامةٍ لها باب مشرف على المسجد بالبصرة ويأته بالامامره ونقول ليس كل ما ورد نرغب فيه بل نرغب فى السنة وتقدم السنة الكثيرة على القليلة، فمن ذلك أن تكون الصفوف كلها في صعيدٍ واحدٍ بادٍ بعضها البعض وبادية للإمام فبذلك يتم الاقتداء ويصل هو أو مَن يُعدل الصفوف الى تعديلها اهم كلامه وسياتي ان شاء الله في مبحث المأموم مزيد كلام فى هذا القبيل وانما أتينا بنك المسئلة هنا لاتها من المسائل المتعلقة بالامامة لانها تي في بقا الأمام بالنسبة الى مقام المأموه المسئلة التاسعة والعشرون على الامام ارسال نيته لِكُلِّ مَنْ يحملى بإمامته في الصف الأول وغيره يقول اللهم ان بيتي واعتقادي أن أصَلَّى هذه الصلاة الحاضرة بكل من لَهُ صَلاةٌ جَمَن يصلى وراءى هذه الصلاة، وقد اختلف هل يجب على الأمام أن ينوى الأمامة أم لا ه فذهب قوم إلى أن ذلك ليس واجبًا عليه لحديث ابن عباس انه قام الى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وحوله فى الصلاة، وذهب قوم إلى أنَّ هذا تُحمَل وَانه لا بد من ذلك اذا كان يحمل بعض افعال الصلاة عن المأمومين، وهذا على مذهب من يرى أن الأمام يحمل فرضاً أو نقلا عن المأمومينه والاحتمال ظاهر از لا تصريح في حديث ابن عباس باقه صلى الله عليهِ وَسَلَّم لم ينو الامامة كما انه ليس فيه انه نوى لا ابتداء ولا بعد دخول ابن عباس معه لكن في تحويله ايام إلى موقف المأموم عن يمينه اشعار بالنية حينئةٍ وَأَمَّا احتمال انه لدينوف الأمن عَدَمُها واستمر على احتمال عدم النية، والتحقيق عَدَمَ تَرجّح النية ابتداء و بر هم با مع تحقق دخوله، وفي المسئلة نواع والأصح عند الشافعية لا يُشْتَرَطُ الصحة الأفار أن ينوى الأمامُ الأمامة، واسْتَدَل ابن المنذر ايضا بحديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم صَلّى في شهر رمضان قال فحيتُ فَقَمتُ الى جنبه وجاء أَخَرُ فقام الى جنبى حتى كنار هطا فهما أحس النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلّم بنا تخون في صبا تام الحديث، وهو ظاهر فى أنَّه لم يو الإمامَةَ ابتداء وأي مواهُم بِهِ وَاوَم
ه
- 159 -