نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

171

أصل يستند اليه فلا ينا في مذهب المنع للتنقل بعد العصر والصبح والحديث محمول على غير هما من الأوقات غير المغرب لمنع التنقل بالثلاث ولا يعمل على الأمام لكراهتها في الوقنين ولا دلالة في الحديث على غير ما ذكرناه وامراد بالصدقة التفضل والاحسان الى ذلك الرجل تحصيل ثواب الجماعة فيكون كأنه قد اعطاه صدقة وفيه دلالة على أن دلالة احد على الخير وتحريضه عليه صَدَقة، أوسَماه صدقة لانه تصدق عليه بثواب ست و عشرين درجه از لوصلي منفردًا لم يحصل له الأثواب صلاة واحدة، وأما حديث ابن عباس رضى الله عنهما بت عند خالتي ميمونة الى آخرم فلفظه في مُسَنَدِ الربيع ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أخبر فى أنه بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال ابن عباس فاضطمعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها فنا م رسولاقا صلى الله عليه وسلّم حتى اذا انتَصَفَ الليل او قبلَةٍ بقليل أو بعده تقليل فاستيقظ وجَعَل مسمُ النوم بيك عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم

من

:

//

لاثم

من سورة آل عمران ثم قام الى شين معلق فتوضأ منه، فأحسن وضوءها يُصَلّى و فقمت وصنعتُ مثل ما صَنَعَ ثم ذهبتُ فقمت الى جنبه فوضَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على راسى وأخذ باذني يقتلها ثم صَلى اثنتي عشرة ركعة ثم او تراهم وفى الحديث روايات فال في شرح السنة في الحديث فوايد منها حواز الصلاة نافلة بالجماعة، ومنها أن الماموم الواحد يقف على يمين الأمام به، ومنها جوازُ العَمَلِ اليسير فى الصلاة، ومنها عدم جواز تقدم المأموم على الأمام لان النبي صلى الله عليه وسلم أداره من خلفه وكانت ادارته من بين يديه أيسره ومنها جواز الصلاة خلف من الما يَنُو الأمَامَة لان النبى صلى الله عليه وسلم شرع في صلاته منفردًا ثم ايتم به ابن عباس اهم، وقد استدلوا ايضًا ما رَوَى عَن عايشة رضى الله عنها ولفظه في مُسند الربيع ابو عبيد عن جابر بن زيد عن عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فصلى بصلاته ناس كثير ثم صلى الليلة الثانية فكثر الناس عم تجمعوا فى الليلة الثالثة والرابعة فلم يخروج اليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وس وسلم فلا أصبح قابل قدرات الذي صنعتم فلم عنعني من الخروج إليكم الا الى خشيت أن يفرض عليكم، وذلك في رمضان و اهر ونظير الحديثين حديث جابر قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى فجيتُ -

،

- 161 -