الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠175
فأخذ بيدى فأدار ني حتى أقامني عن يمينه ثمَّ جَاءَ خَبَارُ بن صخر فقام عن يارسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدينا جميعًا فَدَ فَعَنَا حتى أقامنا خلفه، رواه مسلم، وقول عائشة رضي الله عنها فصلى بصلاته ناس كثير قالـ المصر محمد الله أخذ منه بعض قومنا جواز الاقتداء بمن لم ينو أما مته قال وهذا صحيح قال ولكن إن نوى الأمام إما متهم بعد اقتد آنهم حصلت فضيلة الجماعة له وهمه وإن لم ينوها حَصَلَتُ لهم فضيلة الجماعة ولا تحصل للإمام على الامتح لانه لم ينوها والأعمال بالنيات وأما المأمومون فقد تو وهاه قال المصر محمد الله وهذا إن أراد به الإطلاق فغير مُسلم لأن الواقعة فى النقل فلا يحمل عليها الفرضُ كما تقدم في نظيره ثم أنه يمكن أن يكون لامام المسجد خصوصية لم تكن لغيره 5 هوا قول اذا صحت الإمام المسجد خصوصية من وجه فلاشات في تحققها الرسول الله صلى الله عليه وسلم واذا كانت هى التى أوجبت التبعية لإمام المسجد فا يجابها في حقه صلى الله عليه وسلم أعظم وما كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في حرصهم على توفير الأجور بالذين يتركون الفضائل خلفه عند حضور هم لانه لم ينو تلك الإمامة ولوكان ذلك الاقتداء مفتقر إلى نية الأمامة قبل مباشرة الصلاة لمول ابن عباس وجابرا وجبارا عن الاقتداء به هنا لك ولكن أقرهم وحولهم عن الموضع الذى هو غير الموقف المشروع المأموم إلى الموقف المشروع، ولكان بين للناس المتكاثرين خلفه في الليال الأربع أن الاقتداء به فى تلك الصورة غير جاني ولكن لم يبين وانما امتنع عن الخروج لما سالَ سَيْلُ الجماعة على تلك الفضيلة خشى صلى الله عليه وسلم أن تفرض عليهم فيعجزوا عنها فيهلكوا فكانت مصلحة الترك في جنب ما يخشاه أعظم من مصلحة الأستمرار على ذلك العمل العظيم رافةً ورحمةً منه بأمته وغير بدع هذا الصنيع تمن بُعث رحمة للعالمين اللهم صل وسلم وبارك عليه كما تحبّ وتَرضَى، وأنا لم يَتَمَيَّ هذا الحكم فى الفرايض لأن الإمامة منصب ديني و عمل عظيم وقد شرع صلى الله عليه وسلم ان الأعمال بالنيات فلا يتح لفذ مفترض تحويل نيته إما ما بداخل معه في أثناء صلاته فيكون فلا في جزء من صلاته اما ما فى سائرها فهذا لم تأت به سُنة ولا جاء ان احدا من أصحابه فعله معه صلى الله عليه وسلم ولا مع غيره الا في تلك الوقايع وكلها وقايع نقل فلا يحمل الفرض عليها والله أعلم المسئلة الثلاثون ذكر في القواعد احدى عشرة وظيفة مشترطة على الأمام قد ذكرنا اغلبها في المسائل السابقة نشروها هنا إجمالاً للتقريب، احدها مراعات
الوقت
- 162 -