نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

163

الوقت لحديث الى ذر رضى الله عنه أن أحَبَّ عِبادِ الله الذين يراعون الشمير والأظلة و الثانية الصلاة في أول الوقت لقول النبي عليه السلام ان أول الوقت رضوان الله وأوسطه رحمة الله وآخر عفو الله، الاما استحب له من تأخير الظهر فى الحر الشديد حتى يبرد، الثالث أن يجعل من يراعى المصنفو ويسا وبها لثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يكبر حتى تستوع الرابع ان يوسل نيته إرسالا لكل من يصلى با ما مته ويعقد نيته ويقول اللهم ييتى واعتقادي أن أصلى من الصلاة الحاضرة بكل من له صلاة تمن يحيلى و تراء في هذه الصلاة في يوم كذا الخ الخامسة أن يجزم التكبير والتسليم جزمًا ولا يعمل بها سوته لئلا يسابقه بها من وراءه و السادسة أن يرفع صوته بالتكبير كليه وسمع الله لمن حمك ليقتدى من ومراول به والسابعة ان يخلص نيته للمأمومين في حفظ صلواتهم ومراعاة حدودها الظاهرة والباطنة والاجتهاد في الدعاء لهم جميعاه الثامنة أن يقتصد في صلاته ولا يطولها ويصلي بهم صلاة أضعفهم التاسعة ان يتنحى عن مكانه از اصلى ولا يمكث فى مُصَلاه إن كان في المسجده العاشرة ان يجعل وبراءه أفضل القوم القول النبي عليه السلام ليلينى أهل الاخلاص والفضل، اهم ولم يذكر الحادية عشر في النسخة التي بايدينا فليمون ولعلها دخلت في الشرايط التي ذكرها القطب رضى الله عنه في مختصر الوضع وحاشيته ونوردها إن شاء الله هنا بالحرف ولا باس بالتكرار فانه معقلة الافكار، قال رضى الله عند على الأمام أن يراعى الوقت لقوله صلى الله عليه وسلم إِن أَحَبَّ عِبادِ الله النبي يراعون الشمس والأظلة و أى محافظة على ثواب أَوَّلِ الوقت ونجرا لنفسه عن الكسل حتى وصل الظل موضع كذا او حتى يَصِلَهُ، وأن يجعلَ مَنْ يراعى الصفوف ويسويها لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم فلا يكبر حتى تستوى. وإذا أراد التوجيه فلينظر إلى اليمين واليسا د لعله يرى خللاً أو عوجا يصلحه ويقومه، وأن يرسل نيته لكل من يصلى بإمامته في الصف الأول وغيره يقول اللهم ان نيتى واعتقادي أن أصلي هذه الصلاة الحاضرة بكل من

له صلاة ممن يصلى ومرادي هذه الصلاة فى يوم كذا الخه وان يجزم التكـ والتسليم جزمًا ولا يمدّ صوته بها ليلا يسابَقَهُ بها من وراءه ولأمد الحمزة الاولى ولا الثانية ولا الهاء ولا الباءه فَإِن مَدَّ الهن كان استفها ما - أو الهاء كان جمعا حُذفت نونه تخفيفاه وإن مَدَّ الباء فلفظ أكبار جمع - كبر يفتح الكاف والباه وهو الطبل بالباء الموحدة وتلك الفاظ إشتراك

163 -