نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

دنياهم

ولو لم يعنيه، وأن يرفع صوته بالتكبير كله وسَمِعَ الله لمن حمل ليقتدى به ن وراءة فلا يلبس عليه، وأن يُخلص نيته للمأمومين في حفظ صلاتهم ومراعاة حدودها الظاهر والباطنة، والاجتهاد فى الدعاء لهم جميعا بما يصلح به أمر دنيا همه ويخص يدعاء الآخرة المتولين على الأعمال أو التعيين، وأن يتوسط فى صلاته ولا يطيل ويُصلي صلاة أضعفهم، وأن يتنحى عن مكانه ولا يمكث فيه إن كان في المسجد لانه ليس اما ما بعد التسليم بل يذهب الى اليمين لاتها أفضل دايراً اليها من المشرق إن استقبله في دعاء لا ومن جهة بمناه إن دَعَا مستقبلاً أو مُغَرِيَّاهِ وكذا فى غير المسجد من البيوت والمصليات، وان صَلَّى في الصحراء فليذهب إلى أمَامَ وان فعل غير ذلك في هذه المسائل بازه وأن يجعل وراءه أفضل القومِ لقوله صلى الله عليه وسلم ليلني أهل الاخ والفضل لأن الأمامة رتبة عظيمة فيلى صَاحِبَها مَنْ له فضل ويستخلف إن احتاج للإستخلاف، وأن لا يبادِرَ أوَّل الوقت لمجتمع الناسُ، وقيل يُصَ أوله لعموم ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم أول الوقت رضوان الله واوسطه رحمته الله وأخر عفو الله، والعفو يكون عما يكرم أو لا ينبغى وعَمَّا الأولى خلافه وليس التأخير ذنبا إلا انه تقبيح المداومة عليه وشهران العفو لا يكون الاعن ذنب، وأجيب بأن المراد بأوله ما ليس وَسَطًا كما ظهر وانما تب تباد را لوقت للفةِ إلا الظهر فيتحب تأخيره فى الحر الشديد حتى يَرُدُ والعَمَّمة فيُستحب تاخيرها فى الشتاء وأن ينتظر القوم فى التكبير حتى يهواه وان لا يلحن فانه لا يقدم من يلحن ولو كان لا يفيد المعنى دوان صلى ولد يفيد صحت صلاته فصلاتهم وان افره فَسَدَت وقيل لَا اِلَّا إِنْ بَدَّلَ آيَةٌ رحمة بآية عذاب أو آية توحيد بشرك وعكس ذلك، وقيل إِلا ان أَبدَلَ توحيدًا بشرك او بالعكس. وكاللحن وقف يتبدل المعنى بِهِ، فقيل تبطل به وقيل إن أبدل الرحمة بالعذاب أو عكس او كان شيرگاه وقيل ان كان شركا مثل أن يقف على ولم يكن فانه لفظ شركه وان ابتدا بله كفوا أحد وكا للجن إهمال ما أعجم وعكسه مثل ان تقول في هاء التنبيه وذا الأشارية هذا بإهمال الدال فلفظه من المهاداة هادَى يُهادِى مُها دالاً، ولا تصح امامة الأيخرج الحروف مِن مخارجها الجهل، وتجوز لافة في لسانه وتجوز امامة الألكن للسالم من اللكنة إذا كان يقيم الحروف إقامة تجرى في الصلاة وإمامة من يُبَدِّلُ حرفا بأخَرَ لَافة كما كان بلال رحمه الله يقول أشهد أن لا إله الا الله بإبدال الشين بينا وكان صلى الله عليه وسلم يقول سين بلال هو الشين

هكذا

- 164 -