الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤- 166 -
166
? ? ??
واره
ومقاصد الالباب يعلم كيفها مَنْ لا يُغَيَّبُ عنه مطوى الفكر فهو الرقيب على حقايق سِرّه لَيْسَتْ مُعَامَلَةٌ يُرَوّجها الغَرَم اترى يغالطه الضمير وعلمه خص سواء من أسر ومن جهر فَلَبُ الحَدَاعُ مع البرية نافِ عمل السراير والظواهر كله فى على علام الغيوب قد انجه فارق هواك ودع لوتِكَ فِطرة مَحَمَّتُ بالأخلاصِ عنها كل طهر سر يرتك التي أفاتها وصنعتها النقايص والقدم واجمل عمود الدين ما حملته حمن راك راكَ لَهُ الضليع المقتَدِر مهما حَضَرتَ الناس عند صلاة وراك للتقديم اهلا مَنْ حَضَر فكن الأمام ولا عليك ولا تُضِع فرض الجماعة واحتيت أحوالنف لكن عليك وظايف مشروعة سعَتْ بها من كما سفر القَ منها مراعاة الأظِلَّةِ دائبًا وأوائل الاوقاتِ مِن ذالك الوطن
61/ 62
إن الأحَبَّ من العِبادِ تربيه عبد يُراعى للأظلَةِ فى الخ وأوائل الأوقاتِ رُتْبَةُ فضلها حَضَ النبي وفعله فيها استمر رضوان ربك أول الاوقاتِ و الأوساط رحمته وعفونى) واستثنى العَمَّاتُ في ليل الشتا والظهر للتبريد فى أيام والبعض يختار انتظار جماعة والبعض يعتبر الحديث كما ظهر واذا تَهَيَّاتِ الجماعة كلها كبر وهذا البابُ من حُسِنِ النَظِر واحدى تَقَلدُكَ الأمامَةَ إن تكن لَمَّانَهُ إِذْ أقرأ القومِ الأثر حَتَّى ولو لم يفسد المعنى با اِذْ لست فى حكم الحديث معتبر وتصح إن لم يَفْدُ المعنى به الا الاساءة المالا تختف والبعض إن بدلتَ آية رحمة بالضد والتوحيد بالشرك اعتبر والبعض ان بدلت لوحيدًا بشر ك أَو عَلَسْتَها على هذا اقتَصَ ويُشاكل اللحن الوقوف يُبَدِّل المعنى وقيلَ مَتَى بتوحيد أصَ ونظيره الأعمال والاعجام في القُرآن إِذْ بها يولُ إلى الغير ونظيره جهل المخارج للح فِ المَنَّ ف على الصلاة لمن يوم به صرف ان لم يكن عن حمله الحوق انكن وتصح من ذي لكنة ان كان ما تجرى الصلاة به من الآي استقر ومُبَدِّل حوفا يعرف إن يكن عن آفة أو فطرة وقع الأثر وحديثُ سِينِ
ويومهم ذو أفة بلسا
ضرر