الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥167
وحديث سين بلال المشهور لا فرضي به فالوضع فيه المعتبر ومن الوظايف ان تكون مُرسَلاً أو ما تَرَى نَـ ما تَرَى نَص الكتاب بما أ عا أمن ووظيفة التخفيف في الأركان لا جل ولا تكن المنفى من نفر ناهيك ما لاقا معاد من رسو ل اللهِ من زَجْر بتطويل السون والناس فى الاحوالِ شَى فليكن هذا الأمام مراعيًا حال الفطر وليوعَ تسوية الصفوف بنفسه او غيره كالفعل من خيرا البشر إِنْ جَاء من بعد الدخول ومن ضَر يَقَعَا مِنَ المامُوم بَعدُ على الأمن
ولينوهاتيك الإمامَةَ آتا
جَزْمِ التكبير والتسليم كي
201
يُكبر أو
يسمع
فليزد في دفعه للصوت والسمع القدر
فَلِصَنَ القَصْدَ اليوم في حفظ الحدود الباطنا وما ظهر لينتَقِلْ عَنْ موضع صلى به مِنْ بَعْدِ مَا يَقْضِى الصلاة الى مقر في مسجد أو مَنزِل أو غيره ا زالتْ إمامَتُهُ فاذا ينتظر ولينحرف صوب اليمين إذا انتحر لا الصحاري فالامام اذا قدر روس کاررو
ليد قفوته وذا خبرظهـ
ولينتحِبَّذا الأفضلية منه هذا لأن لدى الأمامة رتبة في البر فالأولى به تقريب ويكون الاستخلافِه فَهُمَا عَلَى امر وما احفى الخلافة بالخير
وليجتهد عند الدعاء مُعيمًا لا يختَصِصْ بدعائه عمَّنْ حَضَر فيهم في حق الولى دُعاؤُهُ عدا الولي الصلح الأخرى يُدر و مقامِةٍ يقضى عليه بات وفد إلى البَرِّ الكرم لنيل بر والوفد أجى أن ينال كرامة إن لم يكن فى النفس حَاجَتَه حَصَ حقق يقينك فى الكريم فانه عِند الظنونِ لمن توجَّه وافتقر واذا توجهت السريرة نحوة رجعت برحمته بعائدة الوطرُ لم يَقْصُدِ الرحمن صادِقُ أوبةٍ رَغَبا ورهبا في مقام فاتحسر فاجعل همومك في الصلاة فانها جب متين للصلاتِ وللبشر واحفظ لربك رُوحها وحياتها سِيَانِ لو ابصرت مَيْتُ وا وحياتها إخلاصها وخشوعها و حضور قلب بالعلايق محتظر وظواهر الأركانِ محض وسايط فإذا تولى السر أَصْلَهُ مَا ظَهَ وعبادة الحركات والكنات في حكم القلوب وها هنا الشان نحمر فارية على هذا المقام القلب لا يقرر فشان قلوبناء كرو
وا
وه
وهر
- 167 -
-