الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١قالي المطلب أى لألفوا القرعة ووجه المبالغة بالقرمة كثرة الاشتغال بها الكثرتهم اهمه قال عرباض بن سارية كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الصفر الأول ثلاثا وللثاني مرة وقال البراء بن عازب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن الله وملائكته يسعون على الصف الأول وبروا عبد الرحمن بن عوف ايضاه وفى رواية ان الله وملائكته يصلون على الذين يصلون على ميا من الصفوف و أى فى ميا من الصفوف مقال ابو هريرة قال رسواء الله صلى الله عليه وسلم لو يعلمون ما فى الصف الأول لكانت قرعة و قال القطب هكذا رواه ابن ماجة بنك الى أبي رافع عن الى هريرة وفيه تغير التائهم بالقرعة فليس قتالاً بالسهام اذلم يقل تقارعوا فضلا عن أن يكون تساقوا اهره قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يصلون على ميا من الصف الأول، قال القطب نقول هذا تخصيص من عموم حديث يصلون على الصف الأول لمزيّة الميا من منه وليس قيدا فهم يصلون على الميا من منه اكثر بما يصلون على المياسيراهم. ثم ان الترغيب فى الصف الأول يُطلَقُ ويراد به الألباء والعلماء والأوفو معرفة باحكام الصلاة لا الجهلة والرعاع ومن قلت معرفتهم باحكام الصلاة، والأصل في هذا سُنَةً وأحاديث، منها حديث الى مسعود الأنصاري قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عيسم منا كبنا في الصلاة ويقول استَوُوا ولا تختلفُوا فتختلف قلوبكم ليكني أولوا الأملام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ه قال ابو مسعود فانتم اليوم أشد يا اختلافاه فقوله عليه السلام استووا اراد به استواء القلوب والقوالب وقوله ولا تختلفوا نهى عن الاختلاف بالأبدان واوعد عليه باختلاف القلوب اى تختلف أهويتها وإراداتها، وهذاته فى الحديث ان القلب تابع للاعضاء فاذا اختلفت اختَلَفَ راذا اختلف قد فقدت الأعضاء لاته ملكها المطاع ورئيسها المتَّبَعُ والأعضاء توابعه فإذا صلح استبع صلح التابع واذا استقام الملك استقامت الرغيره وديا إن هذا فى
تول
قوله صلى الله عليہ وسلم الا ان فى الجَسَدِ مضَغَةَ اذا صلحت صلح ا واذا فَدَتْ فسد الجسد الأوهى القلبُه فالتحقيق ان بين القلب والاعضا تعلقاً عجيباً وتأثيراً غريبا بحيث انه يَرِي مُخالَفَةُ كُلَّ إلى الأخر وان كانَ
- 173 -