نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

- 174 -

I V {

القلبُ مَدَارُ الأمواليه الأرى أن تبريد الظاهر يؤثر فى الباطن كالعكس وهو اقوى، وقوله ليكني بكسر اللام وتخفيف النون من غير ياء قبل النون ويجوز إثبات اليا، مع تشديد النوب على التأكيده وفى المصابيح ليليني قال شارحه الرواية باثبات الياء وهو شاذ لانه من الولي بمعنى القُرب واللام للأمر فيجب حذف الياء للجزم ام قبل لعله سهو من الكاتب أو كتب بالياء لانه الأصل فقرى كذلك، والأولى ان يقال انه من اشباع الكسرة كما قيل في لم تهجو ولم تدعيه او تنبيه على الأصل كقراءة ابن كثيرانَه مَنْ يتقي ويبره اوانه لغة فى ان سكونه تقدير وقوله أو لو الاحلام جمع حلم بالكسر كابه من الحلم والسكون والوقاد والأناة والتقت في الأمور وضبط النفس عن هيجان الغضب ويراد به العقل لانها من مقتضيات العقل وشعار العقلاء، وقيل البالغون والخلم يضم الباء البلوغ وأصله ما يراه النايم، والنقى بضم النون جمع نحية وهو العقل الناهي عن القبايح. أمرحلى الله عليه وسلم ان يدنو منه فى الصف الأول وبالخصوص القفولة البالغون العقلاء الشرفهم ومزيد تعطيهم ويتقظهم وضبطهم لصلاته وإن حدث به عامرض يخلفوه في الأمامة وقيل امر تقديم العقلاء ذوى الاخطار والعرفان ليحفظوا صلاته ويضبطوا الأحكام والسُنَن فَيُبْلِغُوا مِن بَعْدُهم. وفى ذلك مع الافصاح عن جلالة شانه حث لهم على تلك الفضيلة وارشاد من قصو حالهم عن المساهمة معهم في المنزلة الى تحري ما يزاحمهم فيها وأراد بالذين يلونهم هم المقاربون للأولين في رقبة الأحلام والنهي والمراهقون 5 والمرتبة الثالثة كالصبية والنازلين مرتبة من المتقدمين حلماً وعقلاً والمعنى هلم جرا فالتقدير ثم الذين يلونهم كالنساء لشرف الذكور علي بن مطلقاه وقيل المراد بهم الخنائي ففيه اشارة الى ترتيب الصفوف، وعن عبد الله بن مسعود قال قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكني منكم أولوا الأحلام والنهى الذين يلونهم ثلاثا واياكم وهيشات الأسواق، قوله ثم الذين يلونهم ثلاثا اي گردشة وما بعدها ثلاثاء والهيشات جمع هيئة وهى رفع الأموا نهاهم عنها إذا الصلاة خدمة الجليل العلى الاعلى جل شانه وحضور بين يديه فينبغى مع الحضرة الالهية السكون الجنينى كالمعنوني والتحقق باداب