الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣148
بأداب العبودية، وقيل هي الاختلاط والمعنى لا تكونوا مختلطين اختلاط اهل الاستقوا فلايتمين اصحاب الاحلام والعقول من غيرهم ولايتميز الصبيات والأنامت عن غيرهم فى التقدم والتأخره قبل هذا المعنى هو الأسبُ بالمقام، قيل يجوزان يكون لمعنى قُوا أنفسكم من الاشتغال بأمور الاسواق فانه يمنحكم عن أن تلوني وعن أبي سعيد الخدري قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحابه تل فقال لهم تقدموا وأتموالى وليأتم بكم من بعدكم لايزال قوم يتأخرون حتى يوجدة الله الرماد التأخر في صفوف الصلاة ومعناه ليقف الالباء والعلماء فى الصفار الأول وليقف مَنْ دولهم في الصف الثاني فات الصف الثاني يقتدون بالصف الأول ظاهر الامكاه وفير بالتأخر عن العليم دوقوله حتى يؤخرهم الله وعيد اما في دخول الجنة أو من رحمته وعظيم فضله ورفيع المنزلة وعن العلم ونحو ذلك، وفي رواية عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يوخهم الله في الناره وفي رواية اذا رائى من اصحابه تأخرا يقول لهم تقدموا فا يتم وابي وليا تم بكم من وراء كم لا يزال قوم يفخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل في الناره ويترتب هذا الوعيد والله أعلم على ما اذا كان التأخر عن الصف استخفافا بالأمر أو بفضيلة الصف الأول والأفلوصاف الصف أولم يكن من أهله او لعذر فلا وعيد عليه الأترى الى صنيع عمر في مقدم عند كان يأمر بتسوية الصفوف ويقول تقدم يا فلان تقدم يا فلان وكان يضرب بالدرة من يراه يتقدم على الناس من القصابين والزياتين وفيهم حمن لتيا به رايحة كريهة ويؤخوهم الآخر صيف، وكان صلى الله عليه وسلم يقول الاتصفون كا نصف الملائكة عند ربها فقالوا يا رسول الله كيف تست الملائكة عند ربهم قال يتمون الصف الأول فالأول فا كان من نقص فليكن في الصف المؤخر ويتراصون في الصف، ففى الحديث فايل كون الملائكة يصفر فى انواع عباداتهم وانهم يصفون في تحل تنتهي فيه الصفوف الى حد ولايكون الصفر الأخير الأبعد تمام الصفوف الأولى ولا يُعتبر التمام الأبعد انتهاء الطرفين الم غاية فدل ان لهم اجتماعا على العبادات التي يصفون عند ربهم فيها في محل ينتهي طي فاه وان تلك الصفوف متراصة وانه لا يتقدم أدناهم على أعلاهم فأمرنا صلى الله عليه وسلم أن يضيف عند ربنا في صلاتنا وان يصنع صنيعهم في اتمام الصفوف والقراص وتاخر الادنى عن الأعلى، وكان صلى الله عليه وسلم يقول ليتم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتد والهم في الصلا
- 175 -