الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤- 176 -
ففي الحديث جواز تَعلم الجانعل الصلاة بصلاته خلف من يتقى الصلاة فيقود كقوله ويفعل لفعله ولفعله وينظر اذا احتاج لنظر وستعيد أيضًا قبل الصلاة وبعدها بشأنِ الصَلاةِ لِوُجُوبِ طَلَبَ العِلم اجماء ه وقد تقدم انه كان صلى الله عليه وسلّم يحب أن يليه ونوا النَّهَى والأحلام والمهاجرون والانصار على اختلاف مراتهم ليأخذ و اعنا لاجة وكان يقول تنوب الرحمة على الأمام ثم على مَنْ يمينه الأول فالاول ويأمن بصف الرجال أمام العلمانِ والعلمان خلفهم والنساء خلف العلمان ويقول أمنع الصفوف من الشيطانِ الصف الأول، وتقدم أن شر الصفوف للرجال الصف الأخير وذلك لقلة ثوابه بالنسبة إلى الصف قبله ولقربه من صف النساء فقَد يُفتَتَنُ بهن، وهذا بو السل لقول المصرحمة الله عليه فى المعارج وانما كان الفضل في الصقر الاول لقربهم من الأمام ويُعدهم من النساء، وأيضا فات الصف الأول أعلم بحال الأمام فتكون متابعته اكثر وثوابه أوفره اهـ وانت خير ان البعد عن النساء ليس قيدا للافضلية اذ قد لا يحضرن الجماعة فلا تنقص الافضلية ولكن لو حضرت زادت الافضلية بالتباعد عنهم لا نحن مادة الفتنة وجبائل الشيطان ولهذا قال صلى الله عليه وسلّم أخر وهن من حيث أخرهُنَّ الله، وهل عليهن صفوف كالرجال أم لا قولان ثانيهما مرجوح بل ضعيف جدا لقوله صلى الله عليه وسلّم خير صفوف لنساء آخِرُ هَنَ فأُثْبَتَ من صفوفاه وأيضًا فالامر بالصف عام فى جنس المصلين فلا مخرج لهن من الأبحاجي منصوص عليه كسائر الاحكام الخاص بهن، ومن العلم النافع معرفة حَدَّ التفاضل في الصفوف الى كم ينتهى والى أين مرجعه، ففى الايضاحات الفضل في الصف الأول لمن كان خلف الإمام ثمَّ الَّذى يليه ثم الذي يليه عن يمينه الى ثلاثة، وقال بعض الى سبعة ثم يرجع الفضل اليسار الصف وهذا إذا استوى من كان عن يمين الامام و مَن كان عن يساره، وأما اذا كان الذين عن يمين الأمام اكثر رجع الفضل لى ياء الامام حتى يتوواه قال وذلك عندي ان أقلا لصف ثلاثة وهو اقل الجمع الذين يلزمهم الخطاب من قوله عليه السلام وَسَطُوا الأما و مادون الثلاثة لم يلزمهم الخطاب فلا إعادة عليهم ان وقفوا عن يمين او عن يساره في قول بعضهم والثلاثة فما فوقهم يلزمهم توسيط الصف والتعلم
وأمَّا