نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

I v v

واما من قال الى سَبْعَةٍ عن يمين الأمام فلعلهم ذهبوا الى قوله عليه السلام وسطوا الامام انما ذلك كيف تكون جماعة عن يمينه وجماعة عن يسا

موير

لمين

والدليل اتفاق الجميع على جو ان صلاتهم إذا كان أحد جانبي الأما اكثر من الجانب الآخر واحد، اعلم اهم واما مقاربة الصفوف المعبّر عنها بالتراض فهو سنة وردت بها احاديث مُتَّفَقٌ عليها منها كان صلى الله عليه عليه وسلم يقول تواصوا فى الصفوف فان الشيطان يدخل في الخامل بينكم عنيدة الحذفِ، قال انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسـ يصبو اس نوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده انى لإمرى الشياطين تدخل من خلل الصف كانها الجذف، وفى رواية عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده الى لارى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحَذَفه فقوله عليه السلام رُوا بِهِم امراد به التساوئ والنظام لغاية عدم الفرج والمراد بالمقاربة تقارب الصفين لغاية ان لا تبقى سعة لصف بينهماه وعبارة القطب ومقدار التقارب أن لا يكون بين مَسْجِدِ صَفَ ومَوقف أرجُلِ صَفٍ قَدامَهُ قدر قمره اهر و فى الحديث اشارة الى ان تقارب الأشباح مؤثر لِتَعَاضُ الارواح مع ما صرح به عليه الصلاة والسلام من كون هذا التقارب سبباً لعجز الشيطان عن التداخل بين الاشباح المتراصة والصفوف المتقاربية والظاهرات مشروعية التراضِ والتقارب حيث لا عُدْ رَكرا و برد شديد وخلل الصف بفتحتين فرحته بين الأشخاص أو التباعد بين الصفوف والظاهران شامل للمحذورينه والمراد بالمحاذاة بين الاعناق عدم تَوَفَّعِ البعض عن البعض بأن يقف البعضُ بحل أرفع من محل موقف البعض، ولا يبعد هذا التأويل اذ لا قدرة القصير القامة على محاذاة عنقه لعنق طويل القامة، ويبعد تفسير محاذاة الأعناق بالمحاذاة بالمناكب كما اختاره ابن حجر لانه معلوم من قوله رُصوا صفوفكره والده يتجد لى ان المراد بمحاذاة الأعناق هو تساوى المواقف بحيث لا يتقدم ولا يتا موقف عن اخر فيكون لو فرض تساوي طول شخصين كان عنقا هما متادون فعلو باللازم عن الملزوم د والحذف بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة هو الغنم السود الصغار من غنم الحجازه وقيل صِغار جُرد ليس لها آزاد

ين

- 177 -