نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

- 178 -

-

178

ولا اذناب بجاء بها مواليمن أى كأن الشيطان وأنتَ باعتبار الخبره وقيل انما أنت لأن اللامَ فى الخير للجنس فيكون فى المعنى جمعاء وقيل الضمير في كانها راجع إلى مقدر أى جعل نفسه شاءَ او ما عزة كانها الحذف وفيل يجوز التذكير باعتبار الشيطان ويجوز تأنيثه باعتبار الحذف لوقوعه بينهما فلا حاجة الى مقدره وقد رأيتَ إِنّه في روايةٍ كانَهُ بالتذكير والله اعلمه وعنه صلى الله عليه وسلم سَو وا صفوفكم وحاد وا بين مناكيكم ولينوا فى أيدي أخوانكم وسُدَ وا الخَلَل فإن الشيطان يدخل فيما بينكم منزلة الحذفه اى أولاد الصَادِ الصغاره فقوله صلى الله عليه وسلّم سؤ وا صفوفكم أى بالاعتدال وعدم الاختلال وقوله وحاذوا بين منا كبكم أى بالوقوف في موقف واحد، وقوله ولينوا في أيدي إخوانكم أتى بالانقياد والانضمام وقوله فان الشيطان في يدخل فيما بينكم أى ليشوش عليكم في صلائِكم بالإغواء، والإشغال، وقول بمنزلة الحذف الى فى صورتها وشكلها، وعنه صلى الله عليه وسـ اقيموا الصفوف وجازوا بين المناكب وسُدّ والمفكل ولينوا بايدى اخوانكم ولا تذر وافرجات الشيطان ومن وصل صفا وصله الله و من قطعه قطعه الله، فقوله عليه السلام ولينوا الى نظيره فى حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خياركم الينكم مناكِب فى الصلاة وقيل معناه اذا كان في الصف وأمن احد بالاستواء او بوضع يك على منكبه ينقاد ولا يتكبر فا لمعنى اسم عكم انقياداه وقيل معناه لزوم السكينة والوقار في الصلاة فلا يلتفت ولا يحاك منكيه منكب صاحبه فالمعنى اكثر كر سكينة ووقاراه وقيل معناه لا يمتنع احد كو لضيق المكان على من يريد الدخول بين الصف لسدّ الخَلَل قيد الوجد الأول البق بالباب لما يوتك من قوله عليه السلام ولينوا في أيدى اخوانكم، والمراد بوصل الصف إلى بالحضور فيه وسدّ المخلل منه والمراد بقطعه قبل الغيبة عنه أو بعدم الد أو بوضع شئ مانع. والمراد بوصل الله إياه أى برحمته و بقطعه اي من رحمته الشاملة وعنايته الكاملة، وهذا غاية التهديد واشدّ الوعيد

به

ولهذا عده ابن حجر من الكبابر في الزواجره قال القطب واقول دخل في قطع الصف الصلاة بين السواري وفى الأثرات السادية تقوم