الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤46
W
وليس كذلك، قلنا هب انه خص فيما عدا المذيب قبقى فيهم حجة القيد الثانى ان الإيمان، ليس عبارة عن التصديق اللساني والدليل عليه قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنينه نفى كونهم مؤمنين ولو كان الإيمان بالله عبارة عن التصديق اللساني لما فتح هذا النفيه القيد الثالث ان الايمان ليس عبارة عن مُطلق التصديق لان من صدق بالجبت والطاغوت لايسمى مؤمنا القيد الرابع ليس من شرط الايمان التسوق بجميع صفات الله عز وجل لان الرسول عليہ السلام كان يحكم بإيمان مَنْ لم يخطر باله كونه تعالى عالماً لذاتها وبالعلم ولو كان هذا القيد وامثاله شرطاً معتبرا في تحقق الأيمان لما جازان يحكم الرسول بايمان قبل ان يجربه فى اندهل يعرف ذلك ام لا فهذا هو بيان القول في تحقيق الايمان فان قال قايل ها هنا صورتان الصورة الأولى من عرف الله بالدليل دة والبرهان ولما تم العرفان مات ولم يجد من الزمان والوقت ما يتلفظ فيه بكلمة الشما فها هنا أن حكمتم اند مؤمن فقد حكمتم بات الأقرار اللساني غير معتبر في تحقيق الأيمان وهو خرق للاجماع، وإن حكمتم باند غير مؤمن فهو باطل لقوله عليه السلام يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان وهذا قلبه طافح بالايمان فكيف لا يكون مؤمنا الصورة الثانية من عرف الله بالدليل ووجد من الوقت ما امكنان يتلفظ بكلمة الشهادة ولكن لم يتلفظ بها فان قلتم ان مؤمن فهو خرق للإجماع وان قلتم اند ليس بمؤمن فهو باطل لقوله عليه السلام يخرج من النار من كان في قلبه مثقال دقة من الإيمان ولا ينت في الايمان من القلب بالسكوت عن النطق والجواب إن الغزالي منع من هذا الإجماع في الصورتين وحكم بكتها مؤمنين وأن الامتناع عن النطق يجرى تجرى المعاصي التي يؤتى بها مع الإيمان 5 اهر كلام الفجر قال القطب فى امر عند الايمان في اللغة التصديق والماضي آمن به منة فالف فهيم مفتوحة فالهمزة للتعدية والألف بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل الثلاثي بوزي أفعل كا كُرَمَ لاتي مصدره إفعال بكسر الهمزة لا بوزن فاعل بفتح العين إذ لم يكن مصدر فعال بالكركان الصدق بكسر الدال صَيَّرَ المَصَدَّقَ بفتحها آمنا من ان يكذبه اوتخالفه فالأصل أن يقول امنت الغيب وأمنت النبي محمداً صلى اللہ عليہ وسلم اى صَيَّرتهما آمنين من أن ألذ ما أو أخالفهما بالتعدير بالهمزة المزيدة ولكن عُدّى بالباء لتضمين معنى الاعتراف بالقلب واللسان او بالقلب او باللسان دون القلب في حالة الكذب ولو كان المشهور عندنا معشر الأباضية الوهبية انه لا يدخل الانسان فى التوحيد الا باعتقادِ وإقرار باللسان جميعاه وقد يطلق لمعنى الوثوق فالهمزة للصيرو نحوا منتُ زيدا اى صير تردا أمن من أن يكذبنى يقول ناوى السفر ما آمَنْتُ أَنْ اجد صحابه اى ما اثنى ان اظفر بمن أرافقه وذلك اما على تضمين آمنتُ بالشئ
- 46 -