نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

179

تقومُ مَقَامُ الأنساب فلا تَنْبُدُ صلاة مَنْ فَصَلَتْهُ وأقول تفده قال عبد الحميد بن محمود صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا الى السواري فتقدمنا وتأخرناه فقال أنى كنا نتفى هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطرد طرد عنهاه أى لانها محل صلاة الجن والايمة فدامه مات ولئلا تفصيل السامرية واهم وحديث ابن عمر الذى أوله اقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب الخ هو اجمع الأحاديث للأمر يتخلل الصف والترغيب فيه، وورد من طريق النعمان بن بشير قال أقبل شو الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم ثلا يشا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخا لفن الله بين قلوبكمه قال فلقد رايت الرجل منا يليق منكبه تميك صاحبه وكعبه بكعبه، وعن أنني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا صفوفكم فأتى امراكم من وراء ظهري، وكان احد نايلزق منكبه منكب صاحبه وقَدَمَه بقدمه فالمراد بالزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم المبالغة فى تعديل الصف وسدَّ خَلَلِه لاحقيقة الألزاق بالمباشرة، وعنه صلى الله عليه وسلم من تمام الصلاة إقامة الصف، فتراها عليه السلام جعل اقامة الصف شرط تمام، ولذلك كان عمر رضى الله عنه يوكل جلا باقامة الصفوف ولا يكبر حتى يُجبران الصفوف قد استَوَتْ، وكذلك كان عثمان وعلى يتعاهدان ويقولان أ أستووا همزة استفها مره أى فاذا قيل نعم كَبَّرانه تم اعلم ان الاحكام تساوق الأحوال فقد يكون ترك الصف الأول واجبا وقد يكون فضيلة فكونه واجبًا يترتب على ما إذا كان مزاحمته تؤدى مسلماً أو تضيق عليه حركات صلاته بحيث لا يكون هو ولا مراحمه متمكنين من اتمامها وكان في الصف الثاني غير مُضيّق ولا مؤذ تَعَيّن تركه قال حكومة لما رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الصيف الأول از رحموا وأذى بعضُه بعضًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلماً فصلى في الصف الثانى او الثالث أضعف الله الداجو الصف الأول، وتضعيف الأجولان نوى الصف الأول فلم يدركه فنفس النية او جبت له أجر الصف الأول وقَصْدُ ترك الأذى والمضايقة طاعة اخرى ميا و اجرها عدل أجو الصف الأول كل ذلك بكرم الله وجود ورحمته، واما كونه فضيلة فهنا موجبات منها ما روى عن كعب

- 179 -