الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨;
الأحبار رضى الله عنه يتحرى الصلاة في أخرياتِ الصفوف ويقول بلغني أن من ه الأمة من يخر ساجدا الله فيغفر الله لمن خلفه فانا اصلى فى أخريات
الصفوف لعل الله يغفر لي، فهذا فضيلة بالنسبة إلى مقام الرجاء والتعوض المغفرة الله تعالى من كل صوب وبكل وسيلة ولعل كعبا امرادبيات فضيلة من الأمة بالفعل الما بلغاء من العلم من الكتب القديمة فانها طافحة بذكر محمد صلى الله عليه وسلم وفضايل أمته فتحوى كعب بما علمه نفحة المغفرة من بعض مواضيعها ولعلة الميداوم على ذلك وانما فعله مرارًا رجاء أن يكون فى الصيف الذى هو خلفه من بينال تلك الكرامة فيُغفر له بنيه ولعله كان يتجوى ذلك مع اعتقاده الأفضلية الصف الأول والا فدرجة السنة أعلى رفعة في الفضل بيقين ونيل المغفرة في أخويا الصفوف بسبب من يسجد في مقدمها أمرُ مَظَنون والمظنون ليس في درجة المتيقن لكن نقول بطريقة حسن الظن في كعب الاحبار التابعى الجليل
رحمه الله انه لم يكن يتحرى تلك الفضيلة رغبة عن الافضل الى الا ولكن لعله ضاق عليه الصف الأول فقصد الفضيلة التى لغته من العلم القديم والله أعلم. وبالجملة فهذا وإن كان فضيلة يُنْدَبُ قصدُها لكنها لا تقاوم فضيلة العمل بالسنة مع الاستطاعة والله أعلم، وأما ميا من الامامِ ومَيَامِنُ الصَفْ وميا من المسجد فى الترغيب فيها سنة واحاديث وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يزال هَدْيَهُ وَسُنَتَه التيامُنُ فى كل شئ ويحبه ويفعله ويأمر به وينهى عن مقابله الا فى بعض الأمور كالاستعمال والاغتسال والامتخاط والاستجمار والبصاق وما شاكل هذا ويخص الأمور العالية بالتيامن وسيأتى إن شاء الله في باب الأدب ذكر هديه عليه الصلاة والسلام، ممتا نحن بصدده احاديث اسلفنا ذكرها عن عايشة وغيرها في فضل ميا من الصف و ما يستدل به هنا حديث ابن عباس في تحويله إياه من ميسوقه إلى ميمنته، وقادة بعض وجه الاستدلال بأنه إنما ورد فيما اذا كان المأموم واحدًا أما اذا كرو فلا دليل فيه على فضيلة ميمنة المسجده وهذا التعقب مدفوع بحديث البراء كنا اذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه وبحديث عايشة إن الله وملائكته يصلون على ميا من الصفوف، واما رواية ابن ماجة عن ابن عو قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان ميسرة المسجد تعطلت فقال من عمر ميرة المسجد كتب له كفلانِ مِنْ الأجر، فعلى تقدير
ضحة
اكثر
- 180 -