الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠– 192 -
-
-
ركوعه او سجوده فهل يعيد او حتى يموت بعملين قولان، وسبب الخلاف هو اختلافهم هل من شرط فعل المأموم مقارنة يعل الأماه أم لا وانما شرطة أن يكون بعده واذا كان بعدة فتح يكون فعله فخالفا لفعل الإمام و فان بعضا اعتبر الفوت بعمل واحد واختلف ها ولا فى مقدار العمل هل هو القراءة وحدها أو القراءة والركوع أو الركعة وما يعمل فيها اقوال. وعلى القول بعمل واحد متصدق المخالفة بمثل كوب الامام فى دكوع والمأموم في القراءة، أو الامام في الأنحفاء للسجدة وهو في التعظيم على حد الخلاف فيترتب عليه ان كان رأسه في السجود والمأموم قايم فساد صلاته على أن هذا قول لبعض انه هكذا يفعل وحجة هذا القول حديث البراء كانوا اذار فهوار وسهم من الركوع مع رسول الله صلابته عليه وسلم قاموا قيامًا فاذا ر أولا قد سجد سجدواه أى إذا رأوه. قضَع رأسه بالأرض انجنو السجود بدليل رواية ابن إلى ليلى عن البراء كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فلا يحنو احد منا ظهره حتى نوى النبي صلى الله عليه وسلم يضع فمعنى يضع يضع راسه فى الأرض بدليل رواية أخرى الى البراء ايضا انهم كانوا يسلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فاذا ركع ركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده لمنزل قيامًا حتى نواها قد وضع جبهته بالا رفت ثم يقبعونه صلى الله عليه وسلّمه و بعضا لا يعتبرا الفوت بعمل ولا مخالفة به وانما الشرط البعدية حتى ولو فصل فاصل من عمل او اكثر وثالثهما لأباسَ ما لم يسبقه ثلاثة أعمالك رابعها ما لم يسبقه بسلام وهو غير واصل اليه خاصه هما ما لم يصل عبده و رسوله و سادسها ما لم يقرأ التحيات و سابعها لا ضير عليه ولولم يلحقه بالسلام وذلك أن أحوم متصلاً بالإمام، وقيل ولو تأخره وقبل ان كان كلما خرج الامام من حد دخله فسدت، وهل القراءة عمل والركوع عمل والتعظيم
عمل والرفع عمل والسجود عمل والتسبيح عمل والرفع منه عم والرجوع عمل والرفع للتحمية عمل أو للقيام عمل والنخيبات عمل أو القراءة هي والركوع عمل واحد أوهما والتعظيم عمل او الركوع والتعظيم كالسجود والتسبيح معًا أو الركعة وما يعمل فيها ما استقبل من الصلاة عمل واحد اقوال ولو خالفت نيترينية
الامام